أصدرت المحكمة العسكرية في لبنان حكمًا غيابيًا بسجن الإعلامية والكاتبة اللبنانية ماريا معلوف لمدة 15 عامًا مع الأشغال الشاقة، على خلفية قضية تتعلق باتهامات منسوبة إليها بشأن التواصل والتعامل مع إسرائيل، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام لبنانية.
وبحسب التقارير الإعلامية، تضمنت الاتهامات الموجهة إلى معلوف الخيانة والتعامل مع العدو الإسرائيلي، إلى جانب أفعال قالت الجهات المدعية إنها تخالف القوانين اللبنانية التي تحظر الاتصال والتعامل مع إسرائيل.
وصدر الحكم غيابيًا في ظل عدم وجود الإعلامية داخل الأراضي اللبنانية، لتنتهي القضية أمام المحكمة العسكرية بالحكم عليها بالسجن لمدة 15 عامًا مع الأشغال الشاقة.
وتعود القضية إلى إخبار تقدم به المحامي غسان المولى، بصفته وكيلًا عن هيئة ممثلي الأسرى والمحررين وعدد من الإعلاميين، أمام النيابة العامة العسكرية، اتهم فيه ماريا معلوف بارتكاب أفعال وصفها بأنها تندرج ضمن الخيانة الوطنية، فضلًا عن مخالفة القوانين اللبنانية المتعلقة بحظر التواصل والتعامل مع إسرائيل.
وبناءً على البلاغ والإجراءات القضائية المرتبطة بالقضية، نظرت المحكمة العسكرية في الاتهامات المنسوبة إلى الإعلامية اللبنانية، قبل أن تصدر حكمها الغيابي بالسجن لمدة 15 عامًا مع الأشغال الشاقة.
وماريا معلوف إعلامية وكاتبة لبنانية، عملت لسنوات في مجال الصحافة والإعلام، وقدمت عددًا من البرامج السياسية والحوارية التي تناولت قضايا وملفات لبنانية وعربية وإقليمية.
كما عُرفت من خلال ظهورها في وسائل إعلام لبنانية وعربية، إلى جانب نشاطها عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تناولت في تصريحاتها ومداخلاتها عددًا من التطورات السياسية والقضايا التي شهدها لبنان والمنطقة.
وأثارت مواقفها وتصريحاتها السياسية جدلًا خلال السنوات الماضية، خاصة فيما يتعلق بانتقاداتها لحزب الله والسلطات السورية، إلى جانب مواقفها من عدد من الملفات السياسية والإقليمية.
وترتبط القضية بظهور سابق لماريا معلوف في مقابلة مع وسيلة إعلام إسرائيلية، وهو ما ترتب عليه اتخاذ إجراءات قضائية بحقها في لبنان، استنادًا إلى القوانين اللبنانية التي تجرّم التواصل والتعامل مع إسرائيل.

