بقلم: ماهر مقلد
اكتسبت تلة علي الطاهر فى جنوب لبنان شهرة واسعة، ولكنها لم تكن كما نتمناها ، بل ارتبطت بالحصار الطويل الذي فرضته قوات الاحتلال الإسرائيلي على عناصـر حزب الله المتواجدين هناك.
تكتسب التلة أهمية استراتيجية وجغرافية فائقة؛ فهي ترتفع نحو 600 متر فوق سطح البحر، وتشرف على مساحات واسعة من مدينة النبطية وبلدات جبل عامل، مما يمنح من يسيطر عليها قدرة على التحكم في مسارات الوصل الاستراتيجية بين الجنوب والبقاع، فضلاً عن كونها بوابة للعمق الجبلي.
أما عن خلفية الصراع، فقد تحولت التلة إلى ساحة كر وفر طويلة بين حزب الله وإسرائيل. إذ شق الحزب شبكة معقدة من الأنفاق تحتها، معتبرًا إياها موقعًا حيويًا يحميه من أي محاولات سيطرة، بينما كثفت إسرائيل عملياتها مستهدفة تلك البنى التحتية لشهور.
استخدمت إسرائيل ما يقرب من 1100 طن من المتفجرات لنسف التلة، وهو ما أحدث هزة أرضية في الجنوب اللبناني بلغت شدتها 4.1.
بعد التفجيرات، بدأ حزب الله وأسر الضحايا في نشر صور الشهداء والقيادات.
خسارة كبيرة ما جرى وألم عظيم
لكن حزب الله اثير قرار ايران
لم يفكر الأرض قبل حرقها لكنه ينتظر صاحب القرار
قصص دامية تلك التى خلفتها احداث تلة على الطاهر
الحزب غير قادر على التبرير
المواطن ضج بالشعارات
اسرائيل تمارس أبشع العدوان بعد ان فرضت اوراقها والحزب فى حالة ضعف وقوة ضعف فى مواجهة العدو وقوة على الداخل مما يفرض تناقضات لا قبل لا احد بها
الى أين تمضى الأمور قطعا لن تبقى عمامة الحزب على لونها
وإلا ستبعثر كل الأوراق ولم يعد هناك أمل فى ترتيبها

