تصاعدت حدة الجدل الدولي حول مواقف الفنانين والمشاهير من الحرب في غزة، بعد دخول الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ على خط الأزمة المثارة بين المغني البريطاني إد شيران ومغني الراب الأمريكي ماكلمور، عقب استبعاد الأخير من جولة شيران الغنائية «لوب تور» لعام 2026.
ووجهت ثونبرغ انتقادات إلى شيران عبر منصات التواصل الاجتماعي، على خلفية موقفه من أزمة استبعاد ماكلمور، الذي أثار جدلًا واسعًا بعد تصريحات مؤيدة للفلسطينيين خلال إحدى حفلات الجولة في نيوجيرسي، تضمنت دعوة إلى دعم فلسطين والتضامن مع سكان غزة.
وكانت إدارة الجولة قد قررت استبعاد ماكلمور من باقي حفلات «لوب تور» في الولايات المتحدة، عقب تصريحاته خلال حفلاته مع شيران، فيما قال شيران إن القرار لم يكن صادرًا عنه، وإنما اتخذته الجهة المنظمة وأصحاب عدد من الملاعب، بعدما أبدت بعض الجهات رفضها لاستمرار مشاركة ماكلمور في الحفلات.
وأوضح شيران أنه حاول التوسط بين الأطراف المعنية للوصول إلى حل، مؤكدًا أنه لا يستخدم منصته الفنية عادةً للتعبير عن مواقف سياسية، في الوقت الذي وصف فيه الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين بأنه مأساة إنسانية، وشدد على رفض المعاناة التي يتعرض لها المدنيون.
وأثار قرار استبعاد ماكلمور ردود فعل من عدد من الفنانين المشاركين في الجولة، حيث أعلن مغنون وفرق موسيقية انسحابهم من حفلات قادمة تضامنًا معه، من بينهم فينياس ولوكاس جراهام وآرون رو وفرقة بيجا، مع التعبير عن دعمهم للقضية الفلسطينية.
وتأتي انتقادات ثونبرغ في ظل اتساع النقاش حول حدود حرية التعبير بالنسبة للفنانين داخل الحفلات الموسيقية، ودور المشاهير في التعبير عن مواقفهم تجاه القضايا السياسية والإنسانية، خاصة مع استمرار الجدل حول الحرب في غزة وتداعياتها على المشهد الفني العالمي.

