قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن القرارات التي تم اتخاذها خلال زيارته إلى الصين ستسهم في تحديد التوازنات الاستراتيجية المستقبلية في المنطقة، محذرًا من تداعيات متسلسلة قد يصعب قياس حجمها.
وزير الخارجية الإيراني: قراراتنا في الصين ستحدد مستقبل المنطقة
وأوضح عراقجي، في تدوينة عبر منصة «إكس»، الخميس، تعليقًا على زيارته الرسمية إلى بكين، أن «القرارات التي اتُخذت اليوم ستحدد التوازنات الاستراتيجية المستقبلية في المنطقة، وستؤدي إلى تداعيات متسلسلة لا يمكن قياس حجمها».
ولم يكشف وزير الخارجية الإيراني عن طبيعة القرارات التي تم اتخاذها خلال الزيارة أو تفاصيلها.
وأشار عراقجي إلى أن المشاورات التي أجرتها بلاده مع الجانب الصيني كانت «ناجحة»، مؤكدًا أن طهران تولي أهمية كبيرة للشراكة الاستراتيجية التي تجمعها مع بكين.
وأكد أن المبادئ الأربعة التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن تحقيق السلام، تمثل أهمية محورية بالنسبة لإيران.
وتتمثل المبادئ الأربعة التي أعلنها الرئيس الصيني بهدف إرساء السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والخليج في: السيادة الوطنية، وسيادة القانون الدولي، وتحقيق التوازن بين الأمن والتنمية، والتعايش السلمي.
وتأتي زيارة عراقجي إلى الصين في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، على خلفية الحرب الدائرة بين البلدين منذ أكثر من 6 أشهر.
وشنت الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة هجمات عسكرية على مواقع داخل إيران، في إطار الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، بالتزامن مع تعثر مسار المفاوضات بين البلدين بسبب خلافات تتعلق بالملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أبرز الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميًا.
وردت طهران بشن هجمات استهدفت، وفق ما أعلنته، منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في عدد من الدول العربية، فيما أسفرت بعض الهجمات عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.


