أكد الدكتور خالد العناني، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، تضامن المنظمة الكامل مع الشعب والحكومة الأوكرانية، مشيرًا إلى أن زيارته الرسمية الأولى إلى أوكرانيا خلال عامه الأول في منصبه تعكس التزام المنظمة بدعم البلاد.
وأوضح العناني، عبر حسابه على منصة «إكس»، أنه التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، معربًا عن تقديره لدعوته وحفاوة الاستقبال التي حظي بها من الحكومة الأوكرانية.
مباحثات حول دعم أوكرانيا
وشهد اللقاء بحث إجراءات «اليونسكو» في إطار ولايتها، إلى جانب مناقشة أولويات التعاون لدعم صمود أوكرانيا وتعافيها، حيث أشاد العناني بشجاعة الشعب الأوكراني، وقدم تعازيه في ضحايا الحرب.
كما شارك المدير العام لـ«اليونسكو» الرئيس زيلينسكي في إحياء الذكرى الـ975 لتأسيس دير «كييف-بيتشيرسك لافرا»، المدرج ضمن موقع التراث العالمي «كييف: كاتدرائية القديسة صوفيا والمباني الرهبانية ذات الصلة، وكييف-بيتشيرسك لافرا».
ويُدرج الموقع على قائمة التراث العالمي منذ عام 1990، كما أُضيف إلى قائمة التراث العالمي المعرض للخطر عام 2023.
اليونسكو تدين استهداف الممتلكات الثقافية
وأعرب العناني عن بالغ تأثره بزيارة الموقع التاريخي، مشيرًا إلى حجم الأضرار التي لحقت به جراء الهجمات التي وقعت خلال يونيو الماضي، ومؤكدًا إدانة «اليونسكو» القاطعة لجميع الهجمات التي تستهدف الممتلكات الثقافية المحمية بموجب القانون الدولي.
وأكد أن المنظمة تعمل بالتعاون مع خبراء أوكرانيين وشركاء دوليين لتقييم الأضرار، وتحديد الإجراءات العاجلة اللازمة، وتقديم المساعدة المطلوبة لحماية الموقع التاريخي.
وأشار إلى أن «اليونسكو»، بدعم من اليابان، تنفذ عمليات مسح بالليزر ثلاثي الأبعاد ومسح رقمي لكاتدرائية «الرقاد»، تمهيدًا لبدء مراحل الحفاظ على الموقع وإعادة إعماره.
مسؤولية دولية لحماية التراث
وشدد العناني على أن حماية دير «لافرا» تمثل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي، مؤكدًا مواصلة «اليونسكو» حشد خبراتها وشركائها من أجل حماية الموقع وترميمه وإعادته إلى سابق عهده.

