أدان الأزهر الشريف بشدة محاولة استهداف مكة المكرمة، مؤكدًا أن تعريض البلد الحرام، قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، لأي خطر يمثل اعتداءً على حرمة مقدسة عظّمها الله، واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم.
وشدد الأزهر، في بيان له، على رفضه تحويل مكة المكرمة أو أي من المقدسات الإسلامية إلى ساحات للصراع أو التهديد، محذرًا من خطورة اتساع دائرة النزاعات لتطال الأماكن المقدسة.
وأكد أن حرمة مكة المكرمة تمثل أحد الثوابت الراسخة في عقيدة المسلمين، ولا يجوز المساس بها أو تعريض أمنها للخطر تحت أي ظرف، مشيرًا إلى أن أمن الحرمين الشريفين يتجاوز الحسابات السياسية والإقليمية، باعتباره قضية تتعلق بمشاعر وعقيدة المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وأوضح الأزهر أن مكة المكرمة تجمع المسلمين على اختلاف جنسياتهم ولغاتهم ومذاهبهم، ويتوجهون إليها في عباداتهم ويقصدونها لأداء مناسك الحج والعمرة، وهو ما يجعل الحفاظ على أمنها وسلامة قاصديها مسؤولية تحظى باحترام الجميع.
ودعا الأزهر إلى ضرورة تحييد المقدسات الإسلامية عن الصراعات، والحفاظ على أمن البلد الحرام وسلامة زائريه، بعيدًا عن الحسابات السياسية والعسكرية.

