أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أن بحيرة أونتاريو ستظل تحمل اسمها، وذلك رداً على توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرسوماً يقضي بتغيير اسمها إلى «بحيرة أميركا».
وقال كارني، في منشور عبر منصة «إكس»، إن اسم بحيرة أونتاريو «يعود إلى أكثر من 400 عام»، مشيراً إلى أنه أقدم من تأسيس الكونفدرالية الكندية وإعلان استقلال الولايات المتحدة الأميركية.
وأضاف رئيس الوزراء الكندي: «يعلم الكنديون أيضاً أن تسمية الأشياء بحقيقتها تعني تسميتها بحيرة أونتاريو– في الماضي والحاضر ودائماً».
وجاءت تصريحات كارني بعد إعلان ترامب، في وقت سابق الخميس، تغيير اسم بحيرة أونتاريو، التي تعد واحدة من البحيرات العظمى الخمس وتتشاركها الولايات المتحدة وكندا، إلى «بحيرة أميركا».
ووقّع ترامب مرسوماً في البيت الأبيض بهذا الشأن، في خطوة تأتي وسط حرب تجارية متصاعدة بين أكبر اقتصاد في العالم وجارته الشمالية، وفق وكالة «فرانس برس»، وقال ترامب عن كندا: «لقد أساء المسؤولون الكنديون معاملتنا بشدة. إنهم أناس سيئون».
ويأتي قرار تغيير اسم بحيرة أونتاريو على غرار الأمر التنفيذي الذي وقّعه ترامب في يناير (كانون الثاني) 2025، لتغيير اسم خليج المكسيك إلى «خليج أميركا».

