كشفت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابات النفسية بين أفراد الجيش، مؤكدة أن نسبة كبيرة من الجنود المصابين منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة لجأت إلى برامج العلاج والدعم النفسي.
وأوضح قسم إعادة التأهيل بالوزارة، في بيان صدر اليوم الخميس بالتزامن مع مرور ألف يوم على أحداث السابع من أكتوبر، أن نحو 65% من إجمالي المصابين، البالغ عددهم قرابة 26 ألفًا و200 جندي، تقدموا بطلبات للحصول على علاج نفسي نتيجة ما تعرضوا له من صدمات واضطرابات خلال فترة الحرب.
وبحسب البيان، الذي نقلت تفاصيله صحيفة «يديعوت أحرونوت»، فإن عدد المصابين المسجلين لدى قسم إعادة التأهيل مرشح لتجاوز 90 ألفًا بنهاية العام الجاري، وهو ما يمثل زيادة تتخطى 40% مقارنة بالأعوام الثلاثة الماضية.
وأشار التقرير إلى أن الجنود الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا يمثلون ما يقرب من نصف المصابين الجدد، في مؤشر يعكس اتساع تأثير الحرب على الفئات العمرية الأصغر داخل الجيش الإسرائيلي.
وحذرت وزارة الدفاع الإسرائيلية من أن الزيادة المتسارعة في أعداد المصابين، خاصة ممن يحتاجون إلى رعاية نفسية وتأهيل طويل الأمد، تشكل ضغطًا متزايدًا على منظومة إعادة التأهيل، وقد تعرضها لخطر عدم القدرة على استيعاب الأعداد المتزايدة خلال الفترة المقبلة.هذا الأسلوب أكثر احترافية، ويبتعد عن الصياغة المنسوخة، مع الحفاظ على المعلومات الأساسية، كما أنه مناسب للنشر في المواقع الإخبارية ويحسن فرص ظهوره في نتائج بحث جوجل.

