أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الثلاثاء، إرسال فريق لتقصي الحقائق إلى منطقة مضيق هرمز، بهدف تقييم الأوضاع الأمنية في ظل تصاعد الدعوات الأمريكية إلى تقديم دعم للجهود الرامية إلى تأمين الملاحة في الممر البحري الحيوي.
وقال مسؤول بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية، وفقًا لما أوردته وكالة أنباء «يونهاب»، إن مهمة الفريق تقتصر على تقييم الوضع الأمني في المضيق، مؤكدًا أن الخطوة لا ترتبط بأي انتشار عسكري، على أن تُرفع نتائج التقييم والمراجعة الشاملة إلى مجلس الأمن القومي.
وتأتي هذه الخطوة بعد نحو ستة أشهر من مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خمس دول، من بينها كوريا الجنوبية، بإرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز والمساهمة في حماية حركة الملاحة البحرية بالمنطقة.
وصعّد ترامب خلال الفترة الأخيرة ضغوطه على سول لدفعها نحو تقديم مساهمة عسكرية في الجهود الخاصة بتأمين الملاحة عبر المضيق، مشيرًا في أغسطس الماضي إلى أن الحكومة الكورية الجنوبية رفضت طلبات سابقة بهذا الشأن.
وفي السياق، أكدت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، الإثنين، استمرار اتصالاتها الوثيقة مع الدول المعنية والمجتمع الدولي، بهدف المساعدة في ضمان حرية مرور جميع السفن عبر مضيق هرمز.
وكان مكتب الرئاسة الكوري الجنوبي قد أعلن في وقت سابق عدم اتخاذ قرار نهائي بشأن نشر قوات، موضحًا أن السلطات لا تزال تدرس مختلف الخيارات والبدائل المطروحة.

