صور الأقمار الصناعية ترصد آثار فيضانات نيبال.. مبانٍ تختفي ومئات الضحايا وآلاف المفقودين

فيضانات نيبال
فيضانات نيبال

تُظهر صور حديثة التقطتها الأقمار الاصطناعية التغيرات الكبيرة التي طرأت على عدد من المناطق في فيضانات نيبال والتبت، عقب الفيضانات المفاجئة والانهيارات التي اجتاحت مناطق واسعة، حيث كشفت المقارنات بين الصور القديمة والحديثة حجم الأضرار التي لحقت بالمباني والطرق والمناطق المحيطة بالأنهار.

وتوضح الصور، التي التقطتها شركتا “فانتور” و”بلانيت لابز”، شكل بعض المناطق قبل وقوع الكارثة وبعدها، في مشاهد تكشف مدى اتساع نطاق الدمار الذي خلفته السيول والانهيارات الأرضية.

أخبار متعلقة

الولايات المتحدة ترفض تأشيرات لأعضاء من وفد بزشكيان قبل كلمته بالأمم المتحدة

إليف إيرالب تستلهم تجربة زهران ممداني في برلين وتنتقد قمع الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين

جنوب السودان تستعد لبناء سد فولا بعد موافقة حوض النيل

«الخفض المزدوج» يعيد رسم خريطة التعليم في الصين.. قيود على الدروس الخصوصية وتخفيف أعباء الأسر

ووفقًا لوكالة فرانس برس، ارتفع عدد ضحايا الفيضانات المفاجئة بعد ثلاثة أيام من وقوعها إلى 633 شخصًا على الأقل، فيما تتواصل عمليات البحث عن المفقودين وإجلاء الأشخاص الذين ما زالوا عالقين في المناطق المتضررة.

ومن بين الصور التي توضح آثار الكارثة، صورة لنهر تريشولي تظهر الجسور والمباني الممتدة على جانبيه قبل الفيضان، إلى جانب صورة أخرى للمنطقة نفسها بعد اجتياح السيول لها.

ووصف أحد الناجين، بودي رام دانغول، حجم ما حدث لوكالة الصحافة الفرنسية قائلًا: “السيول جرفت كل المنازل القريبة من النهر. لم يبقَ شيء”.

فيضانات نيبال
فيضانات نيبال

فيضانات نيبال

صور الأقمار الاصطناعية توثق انهيارًا جليديًا فيضانات نيبال

وأظهرت صورة التقطت في 25 أغسطس/آب 2026، ونُشرت في 29 أغسطس/آب، النهر الجليدي الموجود على جبل لانغتانغ ليرونغ في نيبال، قبل أن يتعرض للانهيار في 26 أغسطس.

وبالتزامن مع ذلك، تواصل فرق الإنقاذ عملياتها بحثًا عن المفقودين، فيما تشير التقديرات إلى وجود نحو 3 آلاف شخص في عداد المفقودين، وسط جهود لإجلاء الناجين الموجودين في المناطق الحدودية بين نيبال والصين.

وتشير بيانات الهيئة المعنية بإدارة الكوارث إلى أن إجمالي الوفيات بلغ 633 شخصًا على الأقل، من بينهم 626 في نيبال و7 في الجانب الصيني.

كما عُثر على 7 جثث في مناطق بعيدة داخل الهند، إلا أن السلطات لم تتمكن حتى الآن من التأكد من ارتباطها بالفيضانات التي ضربت المنطقة.

2426 مفقودًا في نيبال و554 في الصين

وتكشف أحدث الأرقام ارتفاع عدد المفقودين في نيبال إلى 2426 شخصًا، بينهم 933 موظفًا في محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية، و517 أجنبيًا، وفي الصين، لا يزال 554 شخصًا مفقودين، من بينهم 260 أجنبيًا، بحسب البيانات المتاحة حول تداعيات الكارثة.

وفي السياق ذاته، ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الكارثة التي وقعت الأربعاء ارتبطت بانهيار جليدي قوي وجارف، بينما قدر الصليب الأحمر عدد الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا قد تأثروا بتداعياتها بنحو 93 ألف شخص.

وتُظهر صور التقطتها شركة “بلانيت لابز” في 28 أغسطس/آب 2026، ونُشرت في اليوم التالي، أجزاء من المنطقة الحدودية بين الصين ونيبال، ومنها ميناء غيرونغ ومعبر راسواواغادهي الحدودي، بعد تعرضهما لفيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية.

تحذيرات من انهيارات جديدة تعرقل جهود الإنقاذ

ولا تزال عمليات الوصول إلى المناطق المنكوبة تواجه صعوبات كبيرة، في ظل الأضرار التي لحقت بالطرق والممرات، وهو ما يعقد نقل الطعام والمياه إلى السكان والناجين.

كما أدى اندفاع الجليد والطين إلى تجمع كميات كبيرة من المياه في مناطق متفرقة، الأمر الذي أوجد مخاطر إضافية أمام فرق الطوارئ أثناء عمليات البحث.

وكانت عمليات الإنقاذ في نيبال والصين قد توقفت مؤقتًا، الجمعة، بعد تحذيرات من احتمال وقوع انهيارات طينية جديدة، قبل أن تعلن السلطات تراجع مستوى الخطر واستئناف جهود الإنقاذ.

صور ترصد آثار الكارثة في فيضانات نيبال

وتداولت “العربية” صورًا حصرية ترصد جانبًا من الأضرار التي خلفتها الفيضانات، فيما أظهرت صور أخرى نشرتها شركة “فانتور” التغير الذي طرأ على جزء من بلدة تيمور، من خلال مقارنة صورة التقطت في 1 يوليو/تموز 2026 بأخرى التقطت في 28 أغسطس/آب 2026.

وتكتسب المناطق المتضررة أهمية خاصة، كونها تقع في قلب جبال هيمالايا، وتستقبل أعدادًا كبيرة من هواة المشي لمسافات طويلة ومتسلقي الجبال القادمين من دول مختلفة، خاصة الراغبين في الوصول إلى جبل إيفرست.

كما تعد المنطقة مقصدًا للحجاج الهندوس والبوذيين التبتيين المتجهين إلى جبل كايلاش في التبت، وتشهد نيبال والتبت ومناطق أخرى في جنوب آسيا خلال موسم الرياح الموسمية، الممتد من يونيو/حزيران إلى سبتمبر/أيلول، موجات متكررة من الفيضانات وانزلاقات التربة.

ويربط العلماء بين التغير المناخي وزيادة شدة هذه الظواهر الطبيعية وتكرارها، في ظل ارتفاع المخاطر المرتبطة بالفيضانات والانهيارات خلال مواسم الأمطار.

فيضانات نيبال
فيضانات نيبال

فيضانات نيبال

اعلان داخل الخبر بعد الوسوم
أخبار ذات صلة

الولايات المتحدة ترفض تأشيرات لأعضاء من وفد بزشكيان قبل كلمته بالأمم المتحدة

إليف إيرالب تستلهم تجربة زهران ممداني في برلين وتنتقد قمع الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين

جنوب السودان تستعد لبناء سد فولا بعد موافقة حوض النيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات وآراء
مقال رئيس التحرير
اعلان الويدجت 1
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
اعلان الويدجت 2