اجتماع عسكري للناتو في كوبنهاجن.. عقد رؤساء أركان جيوش الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، اليوم السبت، اجتماعًا في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، لبحث تنفيذ القرارات الصادرة عن قمة الحلف الأخيرة في أنقرة، وتعزيز قدرات الردع والدفاع الجماعي.
اجتماع عسكري للناتو في كوبنهاجن لبحث تنفيذ قرارات قمة أنقرة
واجتمعت اللجنة العسكرية التي تعد أعلى هيئة عسكرية في حلف الناتو بمشاركة رؤساء أركان جيوش الدول الـ32 الأعضاء، برئاسة رئيس اللجنة العسكرية للناتو جوزيبي كافو دراجوني.
وشهد الاجتماع مشاركة القائد الأعلى للحلفاء في أوروبا أليكسوس جرينكيفيتش، والقائد الأعلى لحلف الناتو لشؤون التحول بيير فاندييه، إلى جانب رؤساء أركان جيوش الدول الحليفة.
وخلال كلمته الافتتاحية، تناول دراجوني تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على الأمن الأوروبي الأطلسي، مشيرًا إلى تكرار حوادث من بينها أعمال التخريب والهجمات السيبرانية وانتهاكات المجال الجوي لدول الحلف.
وأكد رئيس اللجنة العسكرية أن دول الناتو تتعامل مع هذه التطورات بروح من الوحدة والتضامن، مشددًا على استمرار دعم أوكرانيا في جهودها للحفاظ على سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها.
وأوضح دراجوني أن الاجتماع يركز على بحث سبل التنفيذ العسكري للقرارات التي اتخذتها قمة الناتو في أنقرة يومي 7 و8 يوليو الماضي، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالقدرات الدفاعية للحلف.
وتشمل المناقشات تعزيز الردع والدفاع الجماعي، ودعم الابتكار والتكنولوجيا، وتسريع إدخال القدرات الدفاعية الجديدة إلى الخدمة.
وتعد اللجنة العسكرية أعلى هيئة عسكرية في حلف الناتو، وتقدم توصياتها بشأن القضايا العسكرية إلى مجلس شمال الأطلسي، الذي يمثل الهيئة الرئيسية لصنع القرار السياسي داخل الحلف.
وتعقد اللجنة اجتماعها على مستوى رؤساء الأركان 3 مرات سنويًا، ويُعقد اجتماعان منها في يناير ومارس بمقر الحلف في بروكسل، بينما تستضيف إحدى الدول الأعضاء الاجتماع الثالث كل عام.
وكانت العاصمة التركية أنقرة قد استضافت يومي 7 و8 يوليو الماضي فعاليات الدورة الـ36 لقمة حلف شمال الأطلسي، في ظل تطورات أمنية وجيوسياسية متسارعة في أوروبا والشرق الأوسط.

