عصام أبوبكر
بقلم: السيد الحراني لم يكن صباح المدينة المنورة بعد وفاة النبي محمد ﷺ صباحًا عاديًا في تاريخ العرب أو المسلمين فقد خيم الحزن على البيوت والطرقات وارتجفت القلوب أمام الحدث