مناوى: أطراف دولية وإقليمية تمنع القيادة السودانية من مخاطبة العالم ووصف ذلك بالدبلوماسيه القذرة

شنّ حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي هجوما” حادا” ضد أطراف دولية وإقليمية، لم يسمّها، متهما إياها بالعمل على منع إيصال صوت السودان إلى الخارج، والحيلولة دون مخاطبة الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وإتهم مناوي، عقب عودته إلى السودان بعد مشاركته في إجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة في نيويورك، جهات دولية وإقليمية بممارسة ما وصفه بـ”الدبلوماسية القذرة” لمنع القيادة السودانية من مخاطبة الجمعية العامة للأمم المتحدة.

أخبار متعلقة

دعم عسكري باكستاني تركي إلى الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية لطرد الحوثي من ساحل البحر الأحمر

واشنطن تحسبا للتصعيد مع إيران تعزز دفاعات قطر و السعودية بصواريخ باتريوت لمواجهه الحوثي

الجامعه العربيه ترفض تصريحات بن غفير الإسفزازيه حول القدس المحتله وتطلب من المجتمع الدولي التدخل

في أول تعليق رسمي علي حادث فلاي دبي الإمارات تصفه بالإرهابي ومصدر قد تشاركها إسرائيل التحقيق

وقال، في تصريحات صحفية في مطار الخرطوم، إن الخطاب السوداني يثير خوف أطراف عدة، بحسب تعبيره، منتقدا في الوقت ذاته، قوى سياسية قال إنها تحاول احتكار الحديث باسم السودانيين تحت مسمى التنظيمات المدنية.

ودعا مناوي إلى تنسيق المواقف، والتعبير عن الإرادة الوطنية، مؤكدا أن محاولات تغييب الصوت السوداني، أو تهميشه في المحافل الدولية، لن تثني الشعب وقيادته عن الدفاع عن سيادة البلاد وأراضيها.

كما وجّه مناوي التحية إلى السودانيين في الولايات المتحدة، بمن فيهم أعضاء البعثة الدبلوماسية السودانية، لإسهامهم في “إيصال صوت السودانيين إلى الخارج”.

وتطرق إلى العلاقة مع الولايات المتحدة، مشددا على أن السودان لا يقف ضدها كدولة أو إدارة، وأن موقفه الرافض موجه إلى أفراد وشخصيات محددة داخل مؤسسات صنع القرار الأمريكي “تحجب الحقائق المتعلقة بالسودان”، وفق تعبيره.

وإنتقد مناوي ما وصفه بإزدواجية المعايير الدولية في قضية التسليح، مستنكرا السماح لدول بإمتلاك أسلحة متطورة، مقابل رفض حق السودانيين في الحصول على أسلحة تقليدية للدفاع عن أنفسهم وحماية أراضيهم.

وأكد أن رفض الإستسلام أو التخلي عن الأرض والأرواح لجهات لا تنتمي إلى السودان، وفق تعبيره، يمثل موقفا وطنيا لا رجعة عنه.

وتأتي تصريحات مناوي عقب إمتناع الولايات المتحدة عن منح رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان تأشيرة دخول لحضور إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأمر الذي أثار سجالا” بين الخرطوم وواشنطن بشأن ظروف مشاركة الوفد السوداني في الإجتماعات الأممية.

وكان وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم قد أعلن، الأسبوع الماضي في نيويورك، استعداد الخرطوم للانخراط في مسار تفاوضي إيجابي مع الولايات المتحدة وعدد من الدول الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب، لكنه أكد أن بلاده لن تقبل “فرض أي تدخل أو حلول خارجية”.

اعلان داخل الخبر بعد الوسوم
أخبار ذات صلة

دعم عسكري باكستاني تركي إلى الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية لطرد الحوثي من ساحل البحر الأحمر

واشنطن تحسبا للتصعيد مع إيران تعزز دفاعات قطر و السعودية بصواريخ باتريوت لمواجهه الحوثي

الجامعه العربيه ترفض تصريحات بن غفير الإسفزازيه حول القدس المحتله وتطلب من المجتمع الدولي التدخل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات وآراء
مقال رئيس التحرير
اعلان الويدجت 1
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
اعلان الويدجت 2