نفذت إدارة إعلام الشرقية ندوة بعنوان “استخدام الأساليب الحديثة في الزراعة في مصر وأثرها على زيادة الإنتاج”، وذلك بمقر مديرية الزراعة بالشرقية، في إطار جهود الهيئة العامة للاستعلامات لنشر الوعي بالقضايا التنموية والزراعية.
وقال الإعلامي دسوقي عبدالله إن اللقاء يأتي في إطار توجيهات السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وتحت إشراف اللواء تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي.
واستهلت الندوة بكلمة المهندس عماد جنجن، وكيل أول وزارة الزراعة بالشرقية، الذي رحب بفريق العمل، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الهيئة العامة للاستعلامات، ممثلة في إدارة إعلام الشرقية، في توعية المواطن الشرقاوي بمختلف القضايا التي تمس حياته.


ندوة حول استخدام الأساليب الحديثة في الزراعة
وأشار إلى أن مصر تشهد خلال السنوات الأخيرة ثورة زراعية حقيقية تقودها الأساليب الحديثة في الزراعة، والتي أصبحت ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المائية والمناخية، مؤكدًا أن الدولة تتبنى أحدث التقنيات الزراعية، مثل الري بالتنقيط والزراعة المائية، بما يسهم في ترشيد استهلاك المياه وتقليل الفاقد.
وأوضح أن التكنولوجيا والميكنة الحديثة، واستخدام الليزر في تسوية الأراضي، إلى جانب تطوير أساليب الري، خاصة الري بالتنقيط، أسهمت في توفير نحو 25% من المياه. كما لفت إلى الاستفادة من الطاقة الشمسية والخلايا الشمسية في تطبيقات الزراعة الحديثة، مؤكدًا أن مشروع تبطين الترع ساهم أيضًا في الحد من فاقد المياه.
وأضاف أن الزراعة باستخدام البلينتر تمثل أحد الأساليب الحديثة التي تساعد على التوزيع الجيد لكميات التقاوي الموصى بها، بما ينعكس إيجابيًا على تحسين جودة الإنتاج وزيادة الإنتاجية.
وأكد أهمية اختيار أجود الأصناف والسلالات الزراعية، مع الحفاظ على الأصول الوراثية، مشيرًا إلى أن تطوير الزراعة يعتمد على الانتقاء العلمي وليس التلاعب بالجينات.
كما استعرض أحدث طرق مكافحة الآفات الزراعية، التي تعتمد على تقليل استخدام المبيدات، إلى جانب استخدام تكنولوجيا تحليل التربة والمياه، وأهمية الاعتماد على السماد البلدي وعدم الاكتفاء بالأسمدة الكيماوية.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح يلعب دورًا مهمًا في تحليل التربة وتحديد كميات الأسمدة بدقة، بما يمنع الهدر ويحافظ على البيئة، مؤكدًا أن هذا التحول الرقمي والتكنولوجي انعكس بشكل مباشر على تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق طفرة في الإنتاج الزراعي.
وأضاف أن مصر نجحت في استصلاح مساحات شاسعة من الأراضي الصحراوية وتحويلها إلى أراضٍ منتجة، مؤكدًا أن الزراعة الحديثة تمثل طوق النجاة لضمان مستقبل غذائي آمن ومستدام في ظل الزيادة السكانية، وأن التحول نحو الرقمنة والتكنولوجيا هو الطريق لتحقيق التنمية والنهضة الاقتصادية.
وفي ختام الندوة، أشار إلى التوسع في إدخال زراعات حديثة وزيادة الإنتاج، خاصة النباتات الطبية والعطرية، لما تمثله من أهمية اقتصادية كبيرة وعائد تصديري متميز.
ونفذ اللقاء الإعلامي توفيق عبد العزيز، بمشاركة فريق العمل: حسام حسن، وفاتن هلال، وعبد المنعم مصطفى، وأميرة صقر، وذلك تحت إشراف الإعلامي دسوقي عبد الله، مدير إدارة إعلام الشرقية.

ندوة حول استخدام الأساليب الحديثة في الزراعة

