تصاعدت حدة التوتر السياسي عقب تبادل تصريحات بين السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، وعضو برلمان ولاية نيويورك، زهران ممداني، على خلفية المواقف المتعلقة بمساءلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الحرب في قطاع غزة.
وجاءت التصريحات بعد تحركات سياسية يقودها ممداني للمطالبة بمحاسبة نتنياهو أمام الجهات القضائية الدولية، على خلفية اتهامات تتعلق بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية، وهي اتهامات ترفضها الحكومة الإسرائيلية.
وفي المقابل، أكد داني دانون أن بنيامين نتنياهو سيشارك في أعمال الأمم المتحدة ويلقي كلمة من على منبرها، مشددًا على رفض إسرائيل لما وصفه بمحاولات استهداف قيادتها سياسيًا وقانونيًا.
من جانبه، اعتبر زهران ممداني أن هذه التصريحات تمثل محاولة للضغط السياسي والترهيب، مؤكدًا تمسكه بموقفه الداعي إلى المساءلة القانونية، وموجهًا انتقادات للدعم الأمريكي المقدم لإسرائيل في ظل تطورات الحرب.
ويأتي هذا السجال في وقت تتواصل فيه حالة الانقسام الدولي بشأن الحرب في قطاع غزة، وسط تصاعد المطالبات بإجراء تحقيقات ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المزعومة، في مقابل تمسك إسرائيل برفض الاتهامات الموجهة إليها والتأكيد على شرعية عملياتها العسكرية.

