قال وزير خارجية فرنسا، جان نويل بارو، إن الضربات الأميركية الأخيرة التي استهدفت إيران جاءت عقب ما وصفه بانتهاك طهران التزاماتها، وذلك بعد استهداف سفن في المياه العمانية.
فرنسا: الضربات الأميركية جاءت بعد انتهاك إيران التزاماتها
وأوضح بارو، في تصريحات لقناة TF1 الفرنسية، أن إيران خالفت مذكرة التفاهم الأخيرة الموقعة مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن استهداف السفن في المياه العمانية يُعد أيضًا انتهاكًا للقانون الدولي.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن طهران أخلّت بالاتفاق الذي أُبرم مع واشنطن الشهر الماضي، داعيًا إلى وقف ما وصفه بـ”هذه المناورات” بشكل فوري، بما يسمح باستئناف المفاوضات بين الجانبين في أفضل الظروف الممكنة.

وكانت الولايات المتحدة قد شنت، ليل الأربعاء والخميس، ضربات جديدة على مواقع داخل إيران، في خطوة قالت إنها تستهدف الحد من سيطرة طهران على مضيق هرمز الاستراتيجي.
وفي المقابل، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ هجمات استهدفت مواقع في الكويت والبحرين وقطر، ردًا على الضربات الأميركية.
يُذكر أن مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو سمحت بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عالميًا، قبل أن تستأنف واشنطن وطهران مفاوضاتهما للتوصل إلى تسوية دائمة للنزاع.
ورغم ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أن وقف إطلاق النار لم يعد قائمًا، مؤكدًا في الوقت ذاته أن جولة الاشتباكات الجديدة “ستنتهي بسرعة”.
وتواصل إيران التأكيد على حقها في فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، بينما ترفض الولايات المتحدة هذا الموقف، ما يبقي التوتر قائمًا حول أحد أهم الممرات المائية لتجارة الطاقة في العالم.

