أكد رئيس الوزراء الأرميني أن مصلحة بلاده تقتضي عدم استخدام أحداث عام 1915 كورقة أو أداة في الصراعات السياسية، وذلك تعليقًا على قرار الحكومة الإسرائيلية الاعتراف بهذه الأحداث على أنها “إبادة جماعية”.
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الأرميني في أعقاب القرار الإسرائيلي، الذي أثار ردود فعل غاضبة من جانب تركيا، حيث اعتبرت أن الخطوة تحمل أبعادًا سياسية، ووصفتها بأنها محاولة لصرف الأنظار عن الانتقادات الموجهة لإسرائيل على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة.
ويأتي الموقف الأرميني في وقت تتواصل فيه ردود الفعل الإقليمية والدولية بشأن القرار الإسرائيلي، وسط تباين في المواقف بين الدول المعنية تجاه تداعياته السياسية والدبلوماسية.

