سجلت مستشفيات جامعة أسيوط إنجازًا طبيًا جديدًا بعد نجاح فريق متخصص بقسم جراحة الأوعية الدموية في إنقاذ حياة طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، تعرضت لإصابة خطيرة بطلق ناري في الرقبة كادت أن تودي بحياتها.
وكانت الطفلة قد استقبلت بمستشفى الإصابات والطوارئ في حالة حرجة عقب إصابتها بطلق ناري استقر بمنطقة الرقبة نتيجة مشاجرة استخدمت خلالها الأسلحة النارية.
وأظهرت الفحوصات الطبية والأشعات إصابة بالغة تمثلت في تهتك الشريان السباتي الأيمن المغذي للمخ، بعد اختراق الرصاصة للجدارين الأمامي والخلفي للشريان، ما شكل تهديدًا مباشرًا لحياتها وزاد من احتمالات تعرضها لسكتة دماغية أو الوفاة.
وعلى الفور، جرى تشكيل فريق طبي متخصص من قسم جراحة الأوعية الدموية لوضع خطة علاجية عاجلة للتعامل مع الحالة، حيث تقرر إجراء تدخل جراحي دقيق لإصلاح الشريان المصاب واستعادة كفاءته الوظيفية، بما يضمن الحفاظ على تدفق الدم إلى المخ وتجنب المضاعفات الخطيرة.
وتمكن الفريق الطبي من تنفيذ الجراحة بنجاح، حيث أكدت الفحوصات والأشعات اللاحقة سلامة الشريان واستقرار المؤشرات الحيوية للطفلة. وأُودعت المريضة بالعناية المركزة لمدة 24 ساعة لمتابعة حالتها الصحية، قبل أن تتحسن بصورة ملحوظة وتنتقل إلى مرحلة الملاحظة الطبية، وسط استقرار كامل لحالتها.
ويعكس نجاح هذه العملية مستوى الكفاءة والخبرة التي تتمتع بها الفرق الطبية بمستشفيات جامعة أسيوط، وقدرتها على التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة وفق أعلى المعايير الطبية، بما يسهم في تقديم رعاية صحية متقدمة وإنقاذ حياة المرضى في أصعب الظروف.

