استشهد الربان المصري السعيد عبد العزيز سلامة، قائد سفينة البضائع «NORAN»، إثر تعرض السفينة لهجوم بطائرات مسيرة أثناء خروجها من ميناء نوفوروسيسك الروسي، فيما نجا 8 بحارة مصريين كانوا ضمن طاقم السفينة.
وقال الربان السيد الشاذلي، رئيس نقابة الضباط البحريين المصرية، إن السفينة «NORAN» كانت ترفع علم دولة سانت كيتس، وكان على متنها 13 بحارًا، بينهم 9 مصريين، و2 من الهند، و2 من سوريا.
وأوضح الشاذلي أن الواقعة حدثت عقب انتهاء السفينة من تحميل شحنتها وخروجها من ميناء نوفوروسيسك، حيث تعرضت لاستهداف بـ6 طائرات مسيرة، ما أدى إلى إصابة أجزاء من السفينة، بينها أماكن الإعاشة وغرفة القيادة.
وأضاف أن الربان السعيد عبد العزيز سلامة تعرض لإصابة مباشرة داخل غرفة القيادة، أسفرت عن استشهاده، بينما تم إنقاذ 8 بحارة مصريين من أفراد الطاقم.
وفيما يتعلق بجثمان الربان المصري، أشار رئيس نقابة الضباط البحريين إلى أن الشركة المالكة للسفينة، ومقرها تركيا، أفادت في وقت سابق بنقل الجثمان إلى ثلاجة أحد المستشفيات الروسية، مع استمرار الإجراءات اللازمة لإعادته إلى مصر.
وكانت أسرة الربان قد تلقت اتصالًا من وزارة الخارجية المصرية لإبلاغها بالوفاة، وطلب حضور أحد أفراد الأسرة لتوقيع إقرار استلام الجثمان، تمهيدًا لاستكمال إجراءات نقله إلى القاهرة.
وفي تطور لاحق، ظهرت معلومات متضاربة بشأن مكان الجثمان، إذ أفادت السفارة المصرية في موسكو، وفق ما نقله رئيس نقابة الضباط البحريين، بعدم وصول الجثمان إلى المشرحة حتى ذلك الوقت، بينما أكدت جهات أخرى نقله إلى ثلاجة أحد المستشفيات، وجارٍ التنسيق للتحقق من الوضع النهائي.
وثمّن الربان السيد الشاذلي تحركات الشركة المالكة للسفينة، مؤكدًا قيامها بتوفير المصاريف اللازمة وتقديم الدعم للبحارة المصريين، إلى جانب العمل على ضمان حقوقهم وتسهيل عودتهم إلى مصر.
كما أشاد بدور السلطة البحرية المختصة التابعة لوزارة النقل المصرية في التعامل مع تداعيات الحادث والعمل على إزالة العقبات التي واجهت البحارة، بما يتوافق مع أحكام اتفاقية العمل البحري التي صدقت عليها مصر ودخلت حيز التنفيذ في يونيو 2025.
وكانت نقابة الضباط البحريين المصرية قد أعلنت عودة جميع البحارة المصريين الناجين من حادث استهداف السفينة «NORAN» إلى أرض الوطن، فيما تستمر الإجراءات الخاصة بإعادة جثمان الربان المصري إلى مصر.

