تحذيرات أوروبية.. الضغوط السياسية تهدد استقلال البنوك المركزية

فابيو بانيتا

حذر فابيو بانيتا، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي ومحافظ بنك إيطاليا، اليوم الاثنين، من تعرض البنوك المركزية الأوروبية لضغوط سياسية متزايدة من الحكومات، في ظل تصاعد المطالب بتوسيع الإنفاق على المعاشات التقاعدية ودعم القطاع الصناعي.

وتواجه ألمانيا وفرنسا وإيطاليا تحديات متزايدة في تمويل خطط رفع الإنفاق الدفاعي، إلى جانب جهود تنشيط القطاع الصناعي والحفاظ على أنظمة الرعاية الاجتماعية، التي تتعرض لضغوط متنامية نتيجة شيخوخة السكان.

أخبار متعلقة

موسكو توسع ضرباتها العنيفه علي أوكرانيا وتحث الدبلوماسيين الأجانب علي مغادرة البلاد فورا

فرنسا تهتز بسبب أعمال شغب طلابية و إعتقال المئات، وإندلاع العنف في جميع أنحاء البلاد.

رئيس حلف الناتو يحذر “أوربا لا تنعم بالسلام اليوم” أله الحرب الروسيه لن تصدء فهي جيدة التشغيل

الزعيم الروسي لحلف الناتو “جميع الأسلحة متاحة” في حال وقوع هجوم على موسكو

الضغوط السياسية تهدد استقلال البنوك المركزية

قال فابيو بانيتا، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي ومحافظ بنك إيطاليا، إن الضغوط السياسية على البنوك المركزية الأوروبية مرشحة للتزايد خلال الفترة المقبلة، مع تصاعد احتياجات الحكومات للإنفاق على المعاشات التقاعدية ودعم القطاع الصناعي.

وأضاف بانيتا: «كان أول ما خطر ببالي هو أننا سنتقاعد قريباً، لأنني أعتقد أننا سنكون أكثر فأكثر تحت هيمنة السياسة المالية»، في إشارة إلى تنامي تأثير احتياجات الحكومات التمويلية على توجهات السياسة النقدية.

وأوضح، عقب عرض قدمته الأكاديمية بجامعة أكسفورد بياتا يافورتشيك خلال فعالية في العاصمة الإيطالية روما، أنه إذا استمر الناخبون في دعم هذا التوجه، فمن غير المتوقع أن تتمكن البنوك المركزية من الوقوف في مواجهة هذه الضغوط.

البنوك المركزية
فابيو بانيتا

وتلعب البنوك المركزية دوراً محورياً في تحديد تكلفة اقتراض الحكومات، من خلال تأثيرها المباشر على أسعار الفائدة قصيرة الأجل، إضافة إلى تأثيرها في عوائد السندات عبر تدخلاتها في الأسواق المالية.

وتأتي تصريحات بانيتا في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تعرض استقلالية البنوك المركزية لاختبارات متصاعدة، وسط تنامي التوتر بين الحكومات المثقلة بالديون والمؤسسات النقدية.

وفي اليابان، تتحرك حكومة ساناي تاكايتشي نحو إعادة تعيين مسؤولين مؤيدين للسياسات النقدية التيسيرية داخل بنك اليابان، في إطار توجه يهدف إلى إبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة.

أما في الولايات المتحدة، فقد رفضت المحكمة العليا الأسبوع الماضي طلباً للرئيس دونالد ترامب بإقالة أحد أعضاء مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، مع الإبقاء على البنك المركزي الأميركي باعتباره الجهة الوحيدة التي لا تزال تتمتع بحماية من سلطة الرئيس.

وفي أوروبا، لم تستبعد رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إمكانية لعب دور في الانتخابات الرئاسية الفرنسية العام المقبل، حتى لو اقتصر ذلك على تقديم رؤية أوروبية ضمن النقاش السياسي الفرنسي.

اعلان داخل الخبر بعد الوسوم
أخبار ذات صلة

موسكو توسع ضرباتها العنيفه علي أوكرانيا وتحث الدبلوماسيين الأجانب علي مغادرة البلاد فورا

فرنسا تهتز بسبب أعمال شغب طلابية و إعتقال المئات، وإندلاع العنف في جميع أنحاء البلاد.

رئيس حلف الناتو يحذر “أوربا لا تنعم بالسلام اليوم” أله الحرب الروسيه لن تصدء فهي جيدة التشغيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات وآراء
مقال رئيس التحرير
اعلان الويدجت 1
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
اعلان الويدجت 2