حضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جلسة عامة من الإجتماع السنوي الثالث والعشرين لنادي فالداي للحوار في موسكو،حيث أكد الزعيم الروسي أن روسيا أصدرت بياناً ورسائل إلى بعض السفارات بشأن هذه النقطة.لكنه إدعا:” أن هذا ليس تهديداً من جانبنا، بل هو رد على محاولات تهديدنا. “”هذه التصريحات، تصريحات السياسيين الغربيين والأوروبيين حول الحاجة والإمكانية والاستعداد للحرب مع روسيا في عامي 2029 و2030.” ونحن لسنا من يقول هذه الكلمات، لكننا نسمعها من الجانب الآخر بإستمرار.
وأكد في النهاية أنه ” إذا وصل الأمر إلى هجوم مباشر على الإتحاد الروسي – في هذه الحالة نعني كالينينغراد، ولكن ربما بعض الأراضي الأخرى أيضًا – فبالطبع، وبشكل طبيعي، فإن أول ما سيكون مطروحًا على جدول الأعمال هو إستخدام … جميع الأسلحة التي تحت تصرف بلدنا ويقول إنه مع وجود حلف الناتو كخصم محتمل “يتفوق علينا”، فإن روسيا لن يكون لديها “وسائل كثيرة لمواجهة مثل هذا التهديد”، وستحتاج إلى إستخدام “مزاياها التنافسية”.
وأضاف بوتين إن خطر إستخدام الأسلحة النووية لا يكون خطيراً إلا إذا كانت تهديدات الناتو ضد روسيا جدية
وقال أعتقد أن هذا التوتر المتزايد بإستمرار في العديد من الدول الأوروبية مرتبط بتدهور كبير في الأوضاع الإقتصادية والسياسية الداخلية فيها. إنظروا إلى إقتصاداتها، وما يحدث فيما يتعلق بالسياسات الإجتماعية ومستويات معيشة المواطنين في الدول الأوروبية الكبرى. في ظل هذه الظروف، يتعين عليها تحويل إهتمام مواطنيها من القضايا الداخلية إلى القضايا الخارجية.
الآن، عليّ أن أجيب على الأسئلة التي طرحتها عليّ، وأعتقد أنهم كانوا ينتظرون ردنا. في إشارة الي حلف الناتو في الوقت الحالي، سيقومون بإقتطاعها من سياقها، وسيستغلون فكرة أن روسيا تهددنا بالأسلحة النووية لتشتيت إنتباه مواطنيهم عن حقيقة أنهم يتبعون سياسة عدوانية خاصة بهم ضد روسيا، وأنهم يدفعون مواطنيهم نحو خط خطير نحو المواجهة مع روسيا.
واختتم قائلا” نحن لا نهدد أحداً. لا ننوي مهاجمة أي أحد في عام 2029، أو 2030، أو 2050، ولكن إذا واجهنا عدواناً، فسيتعين علينا الرد.وينبغي على مواطني الدول الأوروبية أن يكونوا على دراية تامة بذلك وأن يميزوا بين موقفنا وموقف الحكومات الحالية في بلدانهم.

