إيران وعُمان تتوصلان لاتفاق بشأن تقاسم مضيق هرمز وإيراداته

مضيق هرمز

أعلن المتحدث الرسمي باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، اليوم الأربعاء، توصل إيران وسلطنة عُمان إلى تفاهم بشأن تقاسم مضيق هرمز وإيراداته، عقب مفاوضات استمرت لنحو شهر بين الجانبين.

وقال محبي، وفقًا لوكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء، إن مضيق هرمز يمثل ملكية مشتركة بين إيران وسلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن المفاوضات بين البلدين أسفرت عن نتائج وصفها بالمقبولة للطرفين.

أخبار متعلقة

لميس الحديدي: مصر ما نسيتش غزة والعالم كله نسيها وسط الأحداث

أماني الطويل: إثيوبيا قد توظف اجتماع العلمين باعتباره موجهًا ضدها

مناوى: أطراف دولية وإقليمية تمنع القيادة السودانية من مخاطبة العالم ووصف ذلك بالدبلوماسيه القذرة

وزير الخارجيه ونظرائه الليبي و التشادي يبحثون التحديات الأمنيه ومواجهه الارهاب و الجريمه العابرة للحدود

واتهم المتحدث الرسمي باسم الحرس الثوري الولايات المتحدة بعرقلة المفاوضات بين طهران ومسقط، معتبرًا أن التدخل الأمريكي تسبب في تأخير التوصل إلى تفاهم نهائي بشأن آلية التعامل مع المضيق.

وأوضح محبي أن إيران يمكن أن توافق على فتح مضيق هرمز في إطار مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها مع سلطنة عُمان، حال تخلت الولايات المتحدة عن عرقلة مسار التفاوض، مؤكدًا أن فتح المضيق سيظل مرتبطًا بقبول واشنطن بالشروط الإيرانية.

وأضاف أن المضيق لن يُفتح، وفقًا للموقف الإيراني المعلن، إذا رفضت الولايات المتحدة الشروط التي تضعها طهران في هذا الملف.

وتأتي هذه التصريحات في وقت توقفت فيه الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران إلى حد كبير، بينما لا تزال الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب تواجه صعوبات، وسط استمرار المخاطر التي تحيط بحركة الملاحة في مضيق هرمز بسبب الهجمات على السفن.

وفي سياق متصل، أعلنت إيران إدراج 45 سفينة على قائمة سوداء، في خطوة تهدف إلى الحد من عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى، والتي يعتمد عليها منتجو الطاقة في منطقة الخليج لتجنب الإجراءات الإيرانية المرتبطة بإغلاق المضيق.

وأفادت مصادر بأن عددًا من الشركات يدرس وقف استخدام السفن المدرجة على القائمة السوداء، في ظل تصاعد الضغوط المرتبطة بحركة النقل البحري في المنطقة.

وكانت الولايات المتحدة قد هددت في وقت سابق من الأسبوع بفرض عقوبات على الدول التي تواصل تعاملاتها التجارية مع إيران، لكنها أوضحت أنها لن تبدأ تطبيق العقوبات بصورة فورية.

ولم تشمل الإجراءات الأمريكية المؤسسات المالية الصينية التي يُشتبه في تسهيلها صادرات النفط الإيراني، والتي تضررت بالفعل جراء الحصار الأمريكي المفروض على موانئ وسواحل الجمهورية الإسلامية.

من جانبها، نددت إيران بالتحركات الأمريكية الرامية إلى عزل اقتصادها، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ للقانون، معربة عن ثقتها في أن عددًا كبيرًا من الدول لن ينضم إلى حملة الضغط الأمريكية عليها.

اعلان داخل الخبر بعد الوسوم
أخبار ذات صلة

لميس الحديدي: مصر ما نسيتش غزة والعالم كله نسيها وسط الأحداث

أماني الطويل: إثيوبيا قد توظف اجتماع العلمين باعتباره موجهًا ضدها

مناوى: أطراف دولية وإقليمية تمنع القيادة السودانية من مخاطبة العالم ووصف ذلك بالدبلوماسيه القذرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات وآراء
مقال رئيس التحرير
اعلان الويدجت 1
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
اعلان الويدجت 2