أنهت أسهم هونغ كونغ تعاملات يوم الجمعة على ارتفاع، لتسجل أفضل أداء أسبوعي لها في تسعة أشهر، مدعومة بتحسن شهية المستثمرين تجاه شركات الإنترنت الصينية، في حين تراجعت أسهم البر الرئيسي الصيني مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح من أسهم شركات أشباه الموصلات عقب موجة صعود قوية.
أسهم هونغ كونغ تحقق أفضل أداء أسبوعي في 9 أشهر
وأغلق مؤشر “سي إس آي 300” للأسهم القيادية في الصين منخفضًا بنسبة 2%، كما تراجع مؤشر شنغهاي المركب بنحو 1%، بينما صعد مؤشر هانغ سنغ الرئيسي في هونغ كونغ بنسبة 0.6%.
وخلال الأسبوع، ارتفع مؤشر هانغ سنغ بنحو 4%، ليسجل أكبر مكاسب أسبوعية له منذ أكتوبر 2025، في حين أنهى مؤشر “سي إس آي 300” تعاملات الأسبوع على انخفاض بنسبة 1.3%.

صعود قوي لقطاع التكنولوجيا الصينية
كما حقق مؤشر هانغ سنغ للتكنولوجيا مكاسب قوية، مرتفعًا بنحو 12% مقارنة بأدنى مستوى له خلال عام ونصف العام الذي سجله في يونيو الماضي، مع انتقال اهتمام المستثمرين من أسهم شركات الأجهزة إلى أسهم شركات التكنولوجيا ذات التقييمات المنخفضة. وسجل المؤشر ارتفاعًا أسبوعيًا بنحو 5%.
وارتفعت أسهم شركة “علي بابا” بنسبة 2%، بينما تراجعت أسهم “تينسنت” بنسبة 2%.
وأشار محللو “يو بي إس” في مذكرة إلى أن التوقعات بشأن قطاع الإنترنت الصيني لا تزال غير محسومة، موضحين أن المؤشرات الإيجابية التي تضمنها تقرير “علي بابا” للربع الثاني من العام ساهمت في تخفيف حالة التشاؤم تجاه القطاع، إلا أن استمرار الصعود قد يحتاج إلى مزيد من المؤشرات الداعمة.
وأضاف المحللون أن تكلفة الفرصة البديلة قد تصبح عاملًا مؤثرًا في حركة السوق حال استعادة قطاع أجهزة الذكاء الاصطناعي زخمه خلال الفترة المقبلة.

