البنتاغون يعلن أنه أكمل رسمياً سحب قواته من العراق وإيران تعتبرة نصرا” لها

أعلن البنتاغون أنه أكمل رسمياً إنسحاب القوات الأمريكية من العراق، بعد عامين من الإتفاق على الإنسحاب و12 عاماً من بدء المهمة الأمريكية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية .

بعد الإعلان، إحتفلت إيران وحلفاؤها بالإنسحاب بإعتباره إنتصاراً، بينما يخشى خبراء الأمن العراقيون من أن يمنح الانسحاب تنظيم الدولة الإسلامية وغيره فرصة للتعافي.

أخبار متعلقة

فرنسا تهتز بسبب أعمال شغب طلابية و إعتقال المئات، وإندلاع العنف في جميع أنحاء البلاد.

رئيس حلف الناتو يحذر “أوربا لا تنعم بالسلام اليوم” أله الحرب الروسيه لن تصدء فهي جيدة التشغيل

الزعيم الروسي لحلف الناتو “جميع الأسلحة متاحة” في حال وقوع هجوم على موسكو

إنقسام الناخبين يشعل الإنتخابات الإسرائيليه وإيزنكوت قد يطيح بنتنياهو من الحكم

“اليوم، إختتمت الولايات المتحدة وشركاؤها في التحالف رسمياً عملية العزم الصلب في العراق”، حسبما ذكر البنتاغون في بيان، مضيفاً أن مغادرة قواته “تمثل الإختتام الناجح للمهمة العسكرية التي هزمت داعش في العراق”.

 

وقال البنتاغون إنه سيواصل تقديم التدريب والدعم الإستخباراتي للعراق “لضمان عدم تمكن داعش من إعادة تنظيم صفوفها من الأراضي العراقية”.

“تقع المسؤولية الأساسية عن معالجة التحديات الأمنية المتبقية في العراق، بما في ذلك فلول داعش والميليشيات الموالية لإيران التي تقوض السيادة العراقية والاستقرار الإقليمي، الآن على عاتق حكومة العراق.”

في حديثه خلال فعالية بالبيت الأبيض بمناسبة شهرالتراث الإسباني، وصف دونالد ترامب الإنسحاب بأنه إنتصار، واصفاً حرب العراق بأنها “مستنقع” نشأ عن “قرارات سيئة للغاية”. وقال: “هذا يوم عظيم لأمريكا”….كما وصفها بأنها انتصار لكلا البلدين، قائلاً إنها “انتصار للعراق، وانتصار حاسم على داعش”.

إدّعى ترامب الفضل في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، قائلاً: “لقد سحقتهم وقضيت عليهم في ولايتي الأولى”. وأضاف أن إدارته “رفضت السماح لتواجد مؤقت بأن يصبح وجوداً دائماً”، مؤكداً أنه “شعر، بلا شك، أن الوقت قد حان لعودة أمريكا إلى ديارها”.

قارن ترامب بين الإنسحاب وأفغانستان، حيث قال إن المعدات تُركت هناك، مُصرّاً على أن القوات الأمريكية هذه المرة أخذت كل شيء. وقال: “أريد أخذ كل قطعة. لقد جئنا لمحاربة الخلافة، ولم تعد هناك خلافة، لذا فنحن عائدون إلى ديارنا بالفعل”….كما أشاد برئيس الوزراء العراقي الجديد، الذي قال إنه أيده خلال الحملة الإنتخابية العراقية، معرباً عن أمله في أن “يقوم بعمل رائع”

.لقد غزت الولايات المتحدة العراق عام 2003 للإطاحة بالرئيسالراحل صدام حسين، الذي حكم البلاد لما يقرب من 24 عاماً.وقد أدى الغزو إلى مقتل مئات الآلاف من المدنيين ، وإلى حرب أهلية وعنف طائفي في العراق، فضلاً عن صعود تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.

وفي عام 2011، أعلن باراك أوباما إنهاء حرب العراق ، وقرر سحب جميع القوات الأمريكية من البلاد بحلول نهاية العام. في ذلك الوقت، كان الوجود العسكري الأمريكي في العراق أقل من 40 ألف جندي، وقُتل 4400 جندي أمريكي.

لكن في عام 2014، أعاد أوباما القوات إلى العراق بعد أن سيطر مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات شاسعة من الأراضي، بما في ذلك الموصل. وشُكّل تحالف يضم أكثر من 80 دولة بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة التنظيم، الذي أخضع الملايين خلال حرب وحشية قبل أن يفقد سيطرته في العراق عام 2017 وفي سوريا عام 2019.

وفي عام 2024، خلال فترة رئاسة جو بايدن، اتفقت الولايات المتحدة والعراق على إنهاء عمليات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

ومن جانب أخريخشى بعض المحللين أن تكون قوات الأمن العراقية غير مستعدة لضمان إستقرار البلاد. وصرح جاسم البهادلي، الذي يعمل أيضاً مستشاراً لقوات الأمن، لوكالة رويترز بأن الفراغات الأمنية قد تكون بالغة الخطورة. كما صرح محمد الجبوري، وهو لواء متقاعد في الجيش العراقي، لوكالة رويترز بأن السؤال الأهم هو ما إذا كان العراق قد أعد خطة لهذه المرحلة الجديدة.

اعلان داخل الخبر بعد الوسوم
أخبار ذات صلة

فرنسا تهتز بسبب أعمال شغب طلابية و إعتقال المئات، وإندلاع العنف في جميع أنحاء البلاد.

رئيس حلف الناتو يحذر “أوربا لا تنعم بالسلام اليوم” أله الحرب الروسيه لن تصدء فهي جيدة التشغيل

الزعيم الروسي لحلف الناتو “جميع الأسلحة متاحة” في حال وقوع هجوم على موسكو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات وآراء
مقال رئيس التحرير
اعلان الويدجت 1
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
اعلان الويدجت 2