أفادت مصادر في حركة «حماس»، فجر اليوم الأربعاء، بمقتل نائل أبو عبيد، قائد لواء رفح في «كتائب القسام»، الجناح المسلح للحركة، إثر استهداف خيمة كان بداخلها في منطقة مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، بصاروخين.
مقتل قائد لواء رفح في كتائب القسام بقصف إسرائيلي جنوب غزة
وقالت المصادر إن أبو عبيد كان بمفرده داخل الخيمة لحظة استهدافها، مشيرة إلى مقتل طفلة كانت تمر بالمكان أثناء الهجوم.
وبحسب المصادر، يُعد أبو عبيد من القيادات القديمة في «حماس» و«كتائب القسام» بمدينة رفح، ويحمل درجة الدكتوراه، وكان مقربًا من محمد شبانة، القائد السابق للواء رفح، الذي خلفه في قيادة اللواء بعد مقتله.
أبرز المعلومات عن نائل أبو عبيد
- شارك في تأسيس «كتائب القسام» بمدينة رفح.
- عمل إلى جانب عدد من قيادات الكتائب في رفح، من بينهم رائد العطار ومحمد أبو شمالة.
- تولى في وقت سابق قيادة كتيبة يبنا والمسؤولية عن وسط رفح.
- شغل منصبًا في جهاز الاستخبارات التابع للكتائب، كما عمل نائبًا لمحمد شبانة.
- تولى قيادة لواء رفح بعد مقتل شبانة.
- قالت مصادر في «حماس» إنه شارك في عمليات مرتبطة بأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2006، كما تولى أدوارًا مرتبطة بتأمين محتجزين إسرائيليين خلال الحرب الأخيرة وعمليات تسليمهم ضمن صفقات تبادل.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في مايو 2025 مقتل محمد شبانة، القائد السابق للواء رفح، إثر استهداف نفق في محيط مستشفى غزة الأوروبي بخان يونس، وفق ما أوردته تقارير آنذاك.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن أبو عبيد تولى قيادة لواء رفح بعد مقتل شبانة، وإنه شغل قبل ذلك عدة مناصب، واتهمه بالمسؤولية عن إدارة أنشطة اللواء والتخطيط لتنفيذ هجمات، إلى جانب العمل على إعادة بناء قدراته خلال الحرب.
سلسلة اغتيالات لقيادات في كتائب القسام
وتأتي عملية استهداف أبو عبيد في ظل سلسلة من العمليات الإسرائيلية التي استهدفت قيادات ميدانية في «كتائب القسام» خلال الفترة الأخيرة.
وشملت العمليات، وفق مصادر وتقارير، مقتل محمد اليازوري، قائد لواء خان يونس، وأحمد البطش، قائد كتيبة جباليا البلد، إلى جانب عدد من القيادات والعناصر الميدانية في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
وفي المقابل، قالت مصادر في «حماس» إن الهيكل التنظيمي لـ«كتائب القسام» يتضمن بدائل للقيادات في مختلف المستويات، وإن الحركة أجرت ترتيبات تنظيمية تتيح تولي قيادات أخرى المسؤولية في حال مقتل أحد القادة.


