قال مسؤول بارز في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، اليوم الثلاثاء، إن عدد الهجمات الروسية الهجينة ضد دول الحلف ارتفع بشكل كبير، مشيرًا إلى تسجيل أكثر من 200 حادثة من هذا النوع خلال العام الماضي وحده.
وأوضح المسؤول، في تصريحات من بروكسل، أن هذا العدد لا يشمل الهجمات الإلكترونية الروتينية التي تتعرض لها دول الحلف بشكل يومي، لافتًا إلى أن مقر الناتو نفسه يتعرض لآلاف الهجمات الإلكترونية شهريًا.
الناتو يكشف تصاعد الهجمات الروسية الهجينة ضد دول الحلف
وتطرق المسؤول إلى الطائرة المسيّرة المحملة بالمتفجرات التي عُثر عليها مؤخرًا في مطار لايبزيج/هاله بألمانيا، مشيرًا إلى أن نوع المادة المتفجرة التي كانت على متنها يرجح تورط جهاز استخبارات روسي بشكل مباشر.
وقال إن مادة «السيمتكس» المتفجرة لا يمكن اعتبارها مادة عادية، في إشارة إلى خطورة الحادث، ويصنف الناتو، إلى جانب الحكومة الألمانية، واقعة الطائرة المسيّرة باعتبارها هجومًا هجينًا، رغم عدم انفجار العبوة الناسفة.
وبحسب الحلف، تهدف روسيا من خلال هذه الأنشطة إلى تقويض الدعم السياسي والعملي لأوكرانيا، إلى جانب الاستعداد لاحتمال تصعيد أكبر.
وتشمل الأنشطة الروسية، وفق الناتو، استطلاع البنية التحتية الحيوية وسلاسل الإمداد اللوجستية، فضلًا عن زرع برمجيات خبيثة مسبقًا داخل أنظمة التحكم الصناعية المهمة، وأكد الحلف سعيه إلى تعزيز قدرات الردع من خلال إجراءات عسكرية، إلى جانب تحسين حماية البنية التحتية الحيوية.

