جرحى ومبتورو الأطراف في غزة.. نظّم عدد من الجرحى ومبتوري الأطراف، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية داخل مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، للمطالبة بتوسيع عمليات الإجلاء الطبي وتحسين أوضاعهم الصحية، إلى جانب توفير مزيد من الدعم للقطاع الطبي، في ظل النقص الحاد في الإمكانات اللازمة للعلاج والتأهيل.
جرحى ومبتورو الأطراف في غزة يطالبون المجتمع الدولي بتوسيع الإجلاء الطبي
وطالب المحتجون منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الدولية بزيادة المساعدات الطبية المقدمة إلى مجمع ناصر الطبي، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع أعداد المصابين، بالتزامن مع تراجع قدرة المنظومة الصحية في القطاع على توفير خدمات العلاج والتأهيل المتخصصة، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
ودعا المشاركون إلى توسيع عمليات الإجلاء الطبي للجرحى ومبتوري الأطراف إلى خارج قطاع غزة، وتسريع الإجراءات الخاصة بالحالات التي تحتاج إلى جراحات متخصصة أو تركيب أطراف اصطناعية، فضلًا عن توفير برامج التأهيل التي لا تتوافر بالقدر الكافي داخل القطاع.
وبحسب أحدث بيانات أممية متاحة، يحتاج أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في غزة إلى علاج طبي غير متوفر داخل القطاع، بينهم نحو 3,800 طفل، في الوقت الذي يعاني فيه النظام الصحي من نقص كبير في الخدمات المتخصصة والإمكانات الطبية اللازمة للتعامل مع الحالات المعقدة.
ورفع المحتجون مطالب بضرورة ضمان حق المرضى والجرحى في الحصول على العلاج والرعاية الصحية، داعين المؤسسات الدولية والجهات المعنية إلى التحرك لتسهيل خروج الحالات التي تحتاج إلى رعاية متخصصة، خاصة المرضى الذين ينتظرون منذ فترات طويلة الحصول على فرصة للعلاج خارج القطاع.
وتأتي الوقفة الاحتجاجية في وقت تتواصل فيه عمليات الإجلاء الطبي من غزة بأعداد محدودة مقارنة بحجم الاحتياجات. وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في الأول من سبتمبر الجاري أن منظمة الصحة العالمية دعمت، خلال أسبوع، إجلاء 106 مرضى و132 مرافقًا من القطاع، بينما لا يزال آلاف المرضى بحاجة إلى الإجلاء لتلقي العلاج المتخصص.
وفي وقت سابق، أكدت منظمة الصحة العالمية أن آلاف المرضى في غزة يحتاجون بصورة عاجلة إلى علاجات غير متاحة داخل القطاع، داعية إلى تسهيل وصول الأدوية والمستلزمات الطبية ومعدات إعادة التأهيل، إلى جانب إعادة فتح مسارات إحالة المرضى إلى مرافق صحية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

