أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أن إسرائيل قررت الإفراج عن 5 مواطنين لبنانيين اعتقلتهم قواتها في جنوب لبنان، وذلك في إطار المفاوضات الجارية بين الجانبين.
إسرائيل تعلن الإفراج عن 5 لبنانيين اعتقلتهم في جنوب لبنان
وأوضح المكتب أن القرار جاء عقب تحقيقات أظهرت أن المعتقلين الخمسة مدنيون، ولا ينتمون إلى أي منظمة، كما لم يشاركوا في أي أنشطة، وبالتالي «لا يوجد سبب لاستمرار احتجازهم في إسرائيل»، وفقًا للبيان.
ويأتي الإفراج عن اللبنانيين الخمسة في ظل جهود مكثفة يبذلها الجانبان اللبناني والإسرائيلي، للعثور على رفات عدد من أفراد الطائفة اليهودية في لبنان، الذين اختُطفوا وقُتلوا في منتصف ثمانينيات القرن الماضي.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر أمنية لبنانية بأن إسرائيل أفرجت بالفعل عن أحد المعتقلين الخمسة، على أن يتم الإفراج عن الباقين خلال الساعات المقبلة، فيما لم يصدر تعليق فوري من جماعة حزب الله.
من جانبه، رحب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بعودة الأسير اللبناني إلى بلاده، مؤكدًا مواصلة الجهود من أجل الإفراج عن جميع الأسرى اللبنانيين وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية.
وقال سلام، في بيان صحفي اليوم الخميس، إن عودة أي لبناني محرر إلى وطنه سالمًا «تشكل خطوة مهمة» على طريق معالجة هذا الملف، مقدمًا الشكر إلى الإدارة الأمريكية، ولا سيما السفير ميشال عيسى، على الجهود التي بُذلت في هذا الإطار.
وأضاف: «سنواصل العمل حتى الإفراج عن جميع أسرانا، والكشف عن مصير المفقودين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية».
وتابع رئيس الحكومة اللبنانية: «مهما بدا المسار التفاوضي صعبًا، سنستمر بحشد كل الجهود المطلوبة لحفظ حقوق لبنان ومصالح اللبنانيين، ولا سيما أهلنا في الجنوب، وتأمين عودتهم الآمنة والكريمة إلى أرضهم وقراهم، وإعادة سيادة الدولة الكاملة على أراضيها».
وكان الجيش اللبناني قد تسلم الأسير المُفرج عنه، اليوم الخميس، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عند معبر الناقورة الحدودي في جنوب لبنان.

