حظيت قصة رجل كفيف يعمل في حمل الطوب داخل أحد مواقع البناء بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول مستخدمون مقطعًا مصورًا يوثق إصراره على العمل وكسب رزقه رغم فقدانه للبصر.
وأظهر الفيديو الرجل وهو يعتمد على نجله في أداء عمله، في مشهد اعتبره كثيرون رسالة قوية تؤكد أن الإرادة قادرة على تجاوز أصعب التحديات، وأن العمل الشريف يظل الطريق الأفضل لكسب لقمة العيش.
وأثارت الواقعة تساؤلات حول دور المؤسسات المختلفة والقطاع الخاص في توفير فرص عمل مناسبة لذوي الهمم، بما يتناسب مع قدراتهم ويضمن لهم حياة كريمة، خاصة في ظل اهتمام الدولة بدمجهم وتمكينهم في مختلف المجالات.
وطالب عدد من المتابعين بزيادة المبادرات التي تستهدف تدريب المكفوفين وتأهيلهم لسوق العمل، من خلال توفير برامج للتدريب المهني وتعليم مهارات الحاسب الآلي والحرف المختلفة، بما يساعدهم على تحقيق الاستقلال المادي والاعتماد على أنفسهم.
وتأتي هذه المطالب تأكيدًا على أهمية تكاتف مؤسسات المجتمع كافة لدعم ذوي الهمم، ليس فقط من خلال المساعدات، وإنما بإتاحة فرص حقيقية للعمل والإنتاج، بما يعزز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

