سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الضوء على مسيرة منتخب مصر بعد نجاحه في حجز مقعده ببطولة كأس العالم 2026، في عودة جديدة إلى الساحة العالمية وسط تطلعات كبيرة لتحقيق مشاركة مميزة تعكس مكانة الكرة المصرية على المستويين الأفريقي والعربي.
وجاء تأهل الفراعنة عقب مشوار قوي في التصفيات الأفريقية، تمكن خلاله المنتخب من تصدر مجموعته وتحقيق نتائج مميزة عززت من حظوظه في بلوغ النهائيات، ليؤكد حضوره بين كبار منتخبات القارة السمراء.
ويقود المنتخب المدير الفني حسام حسن، الذي تولى المهمة منذ عام 2024، حيث عمل على إعادة بناء الفريق وتعزيز شخصيته التنافسية، مستفيدًا من مزيج من الخبرات والعناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق في المحافل الدولية.
ويعول المنتخب المصري على مجموعة من أبرز نجومه، يتقدمهم محمد صلاح، إلى جانب عمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه، في إطار سعيه لتقديم أداء قوي خلال منافسات البطولة.
وتحمل المشاركة المقبلة أهمية خاصة للمنتخب المصري الذي يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتجاوز نتائجه السابقة في البطولة، بعدما شارك في نسخ 1934 و1990 و2018، دون أن ينجح في تخطي الدور الأول.
ويحتفظ منتخب مصر بمكانة تاريخية بارزة في سجلات كأس العالم، بعدما أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يشارك في البطولة خلال نسخة 1934 التي أقيمت في إيطاليا، وهو إنجاز شكل نقطة تحول مهمة في تاريخ كرة القدم بالمنطقة.
كما شهدت مشاركات الفراعنة العديد من اللحظات الخالدة، أبرزها هدف مجدي عبد الغني في مونديال 1990، وظهور محمد صلاح في نسخة 2018، إلى جانب الأهداف التاريخية التي سجلها عبد الرحمن فوزي خلال المشاركة الأولى للمنتخب في كأس العالم.
ويترقب الشارع الرياضي المصري المشاركة الجديدة للفراعنة في مونديال 2026، وسط آمال بأن تشهد البطولة انطلاقة مختلفة للمنتخب الوطني، مستفيدًا من الخبرات المتراكمة والجيل الحالي الذي يضم عددًا من أبرز اللاعبين المحترفين في الدوريات العالمية.

