أعلن المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية أن السلطات الفلسطينية أبلغت الأمانة العامة برفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي السماح بزيارة كان يعتزم الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، القيام بها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم الأربعاء 8 يوليو، وذلك لدعم صمود الشعب الفلسطيني والالتقاء بالرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في مدينة رام الله.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الأمين العام اختار أن تكون زيارته إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة أولى وجهاته الخارجية، انطلاقًا من مركزية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أنها ستظل في صدارة أولويات العمل العربي المشترك.
وأضاف أن الفلسطينيين يعانون حصارًا داخل بلداتهم ومدنهم، إذ تحيط بهم المستوطنات التي تواصل التوسع، إلى جانب الطرق المخصصة لاستخدام المستوطنين فقط، كما يتعرضون بشكل مستمر لوحشية وإرهاب المستوطنين الذين يتمتعون بحماية سلطات الاحتلال، بل وبتشجيعها في كثير من الأحيان.
وشدد المتحدث الرسمي على ضرورة محاسبة إسرائيل على مواصلة الانتهاكات التي ترتكبها بحق الفلسطينيين، مؤكدًا أن الدفاع عن حل الدولتين يتطلب تحركات فعلية ومتواصلة من جميع الدول الداعمة للسلام العادل، من أجل فضح ممارسات الاحتلال وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، الذي يواجه قمعًا غير مسبوق وعنفًا متصاعدًا يزداد انفلاتًا وتوحشًا.

