قبل قمة الناتو في تركيا.. كيف عزز تقارب ترمب نفوذ أردوغان؟

ترمب و أردوغان

أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعجابه بالزعيم التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات جاءت خلال اجتماع عقده مؤخراً في المكتب البيضاوي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث أشار إلى أنه ربما لم يكن ليشارك في القمة السنوية للحلف، المقرر عقدها الأسبوع المقبل، لولا انعقادها في تركيا.

وتأتي هذه التصريحات في ظل علاقات وُصفت بالودية بين الجانبين، الأمر الذي يسهم – بحسب صحيفة «وول ستريت جورنال» – في تخفيف حدة الانتقادات الموجهة من واشنطن وعدد من العواصم الأوروبية بشأن تعامل أردوغان مع خصومه السياسيين، رغم استمرار الجدل حول سياساته الداخلية.

أخبار متعلقة

برنت عند 107.9 دولار.. النفط يقفز بأكثر من 2% وسط توترات الشرق الأوسط

الكرملين: زعزعة الاستقرار في اليمن تهدد الاقتصاد العالمي

غارة إسرائيلية وتفجير ضخم في بلدة المنصوري جنوب لبنان

الجزائر تقطع العلاقات مع الإمارات.. ومهلة 48 ساعة للسفير للمغادرة

سعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، منذ سنوات، إلى تحقيق توازن بين عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث تُعد أنقرة ثاني أكبر مساهم بالقوات داخل الحلف، وبين علاقاتها التاريخية مع روسيا وإيران، في إطار سياسة خارجية متعددة الاتجاهات.

ترمب
ترمب و أردوغان

وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، فإن ما وصفته بـ«النهج القمعي» الذي يتبعه أردوغان في إدارة السلطة قد عرقل في بعض الفترات تقدّم مشروعه السياسي والدبلوماسي.

وعلى الصعيد الداخلي، أعاد أردوغان هيكلة النظام السياسي في تركيا عبر تعزيز صلاحيات منصب الرئاسة وتركيز السلطات التنفيذية في يده، إلا أنه ما زال يواجه تحديات سياسية واقتصادية، في ظل معارضة واسعة تتعلق بالأوضاع الاقتصادية المتعثرة وتراجع مؤشرات الحريات السياسية في البلاد.

أثار هذا التوجه استياءً لدى عدد من أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا، في حين واجهت الولايات المتحدة بدورها تحديات متكررة بسبب العلاقة الوثيقة التي جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في فترات سابقة.

كيف عزز تقارب ترمب نفوذ أردوغان؟

في المقابل، غيّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من مقاربته تجاه أنقرة خلال السنوات الأخيرة، بعد أن كان قد دخل في خلافات معها خلال ولايته الأولى على خلفية احتجاز تركيا لقس أميركي إنجيلي، واتجه ترمب لاحقاً إلى الاعتماد على أردوغان بوصفه وسيطاً دبلوماسياً مؤثراً في ملفات الشرق الأوسط.

كما واصل ترمب الإشادة بأردوغان، حتى بعد الإجراءات القانونية التي اتخذتها السلطات التركية العام الماضي، والتي شملت اعتقال عدد من أبرز خصومه السياسيين، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً على الساحة الدولية.

اعلان داخل الخبر بعد الوسوم
أخبار ذات صلة

برنت عند 107.9 دولار.. النفط يقفز بأكثر من 2% وسط توترات الشرق الأوسط

الكرملين: زعزعة الاستقرار في اليمن تهدد الاقتصاد العالمي

غارة إسرائيلية وتفجير ضخم في بلدة المنصوري جنوب لبنان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات وآراء
مقال رئيس التحرير
اعلان الويدجت 1
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
اعلان الويدجت 2