الجزائر تقطع العلاقات مع الإمارات.. ومهلة 48 ساعة للسفير للمغادرة

الجزائر تقطع العلاقات مع الإمارات.. أعلنت الجزائر، الخميس، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنحت السفير الإماراتي مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد، في تصعيد جديد للخلافات المتواصلة بين البلدين.

الجزائر تقطع العلاقات مع الإمارات

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، إنه «بعد استنفاد جميع السبل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية، قررت الحكومة الجزائرية، هذا اليوم، قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة».

أخبار متعلقة

إيران تطرح مشروع قانون لتجريم التواصل مع جهات أجنبية

تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يدفع أسعار الغاز الطبيعي للارتفاع

وزير المالية الإسرائيلي يتهم بريطانيا بـ«معاداة السامية» ويطالب بطرد سفيرها

المبعوث الأممي لليمن يحذر من اتساع نطاق النزاع: التصعيد ينذر بعواقب وخيمة

وأضافت الوزارة أن السفير الإماراتي استُدعي إلى مقرها، حيث أُبلغ رسميًا بقرار قطع العلاقات، إلى جانب منحه مهلة 48 ساعة لمغادرة الأراضي الجزائرية.

الجزائر تتهم الإمارات بتصرفات عدائية

وبررت الجزائر قرارها بما وصفته بـ«تزايد التصرفات الاستفزازية أو العدائية» الصادرة عن الإمارات، مؤكدة أنها تحلّت خلال الفترة الماضية بـ«قدر كبير من ضبط النفس وبحس عالٍ من المسؤولية».

وأشارت الخارجية الجزائرية إلى أنها وجهت «تحذيرات عدة» إلى الجانب الإماراتي بشأن ما اعتبرته سلوكيات غير مبررة، وحذرت من «العواقب الوخيمة» التي قد تترتب عليها، إلا أن أبوظبي، بحسب الرواية الجزائرية، واصلت تلك التصرفات، التي قالت إنها «بلغت حدودًا لم يعد من الممكن معها عدّها مقبولة».

وبعد إعلان القرار الجزائري بوقت قصير، نشر أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، تدوينة عبر منصة «إكس»، قال فيها إن العلاقات الدبلوماسية تُدار «بالعقل والتواصل ووضوح المصالح»، وليس عبر ما وصفه بـ«الألغاز والإشارات التي تحتاج إلى فك الشفرات».

ولم يذكر قرقاش الجزائر بالاسم، كما لم يربط بشكل مباشر بين تدوينته وقرار قطع العلاقات، لكنه شدد على أن «الغموض ليس سياسة، والضجيج لا يعوض غياب الرؤية»، معتبرًا أن الدبلوماسية الناجحة تقوم على وضوح المواقف وحسن إدارة المصالح والخلافات.

خلافات متصاعدة منذ سنوات

وتأتي الخطوة الجزائرية بعد سنوات من التوتر بين البلدين، حيث تصاعدت الخلافات بصورة ملحوظة منذ بداية الولاية الرئاسية الأولى للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عام 2020.

وكان تبون قد لوّح في مناسبات سابقة بإمكانية قطع العلاقات مع الإمارات، واستخدم في بعض تصريحاته وصف «دويلة» عند الحديث عنها.

كما زادت الخلافات عقب انضمام الإمارات إلى اتفاقيات أبراهام وتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، إلى جانب المغرب والبحرين والسودان. وعند سؤاله عن هذه الخطوة، أعرب تبون عن رفضه لما وصفه بـ«الهرولة» نحو التطبيع.

اتهامات بالتدخل في شؤون الجزائر ودول المنطقة

وتتهم وسائل إعلام جزائرية مقربة من السلطات الإمارات بالتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر، فضلًا عن التدخل في دول مجاورة، خصوصًا ليبيا ومنطقة الساحل الأفريقي.

وفي يوليو الماضي، نشرت صحيفة «الخبر» الجزائرية عنوانًا بارزًا يتحدث عن إمكانية التوجه نحو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات.

كما اتهم التلفزيون الرسمي الجزائري أبوظبي بشن حملة إعلامية عبر وسائل إعلام قال إنها خاضعة لنفوذها، وذلك على خلفية مقابلة مع المؤرخ الجزائري محمد الأمين بلغيث، أثارت جدلًا واسعًا بسبب تصريحاته بشأن اللغة الأمازيغية.

وفي فبراير الماضي، بدأت الجزائر إجراءات لإلغاء اتفاقية للخدمات الجوية مع الإمارات، كانت قد وُقعت في أبوظبي عام 2013، في مؤشر إضافي على تدهور العلاقات بين البلدين.

اعلان داخل الخبر بعد الوسوم
أخبار ذات صلة

إيران تطرح مشروع قانون لتجريم التواصل مع جهات أجنبية

تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يدفع أسعار الغاز الطبيعي للارتفاع

وزير المالية الإسرائيلي يتهم بريطانيا بـ«معاداة السامية» ويطالب بطرد سفيرها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات وآراء
مقال رئيس التحرير
اعلان الويدجت 1
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
اعلان الويدجت 2