اتحاد العشائر العراقية يصدر بيانا حول عملية اعتقال بعض المطلوبين للنزاهة 

في الوقت الذي نؤكد فيه دعمنا ومساندتنا لأي جهد تقوم به السلطات القضائية والتنفيذية لمحاولة الحد من الفساد المستشري في مؤسسات الدولة، فإننا ننظر بعين الريبة والشك لهذه الخطوة، ونعتقد أنها مشابهة لاستعراض الحكومات السابقة بصورة أو أخرى عند توليها السلطة، ولن تكون إلا تنفيس لحالة الاحتقان والتوتر الحاصلة في البلاد ورسم صورة جديدة بعد أن أخفقت جميع الحكومات السابقة في مكافحة الفساد وتوفير الخدمات للمواطنين.

إن قرارات هذه الحكومة تبقى تحت المجهر حتى تثبت لنا عكس ذلك، ونرى في الحراك الحكومي ما يلي..

أخبار متعلقة

حزب الخضر البريطاني يصوت لتصنيف الصهيونية كشكل من أشكال العنصرية

إعلان العلمين 2026.. مخرجات القمة الرباعية لمصر والسودان وإريتريا والصومال

قادة إفريقيا في العلمين.. تحركات لدعم مشروعات التنمية وتنفيذ أجندة 2063

إصابة ناقلتين في هرمز وتحذيرات من هجوم إيراني على قاعدة بريطانية

اولا.. إن ما يحصل من حراك أمني بغطاء قضائي هو مجرد ترميم للعملية السياسية من أجل إعادة تسويقها للشعب العراقي الذي فقد الثقة بالجميع.

ثانياً.. إن الحراك الحاصل يدخل ضمن تصفية الحسابات بين شركاء العملية السياسية نتيجة صراعهم على السلطة والمال العام بعد أن نكثوا العهود فيما بينهم ، حتى عجزوا عن تشكيل كابينة وزارية متكاملة رغم مضي أشهر على إجراء الإنتخابات.

ثالثاً.. إن المتهمين بالتورط في الفساد ليس هؤلاء الصغار وحسب، إنما جميع من شارك في العملية السياسية منذ انطلاقها عام 2003 ولغاية الآن ، وإن حيتان الفساد ما زالت هي من تدير العملية السياسية وفق أجنداتها ، أما الذين تم اعتقالهم فهم الادوات المنفذة لهم والمنتشرة في الوزارات وباقي مؤسسات الدولة، لقد سبق للشعب العراقي أن شاهد مسرحية استرجاع الأموال من نور زهير وعصابات سرقة النفط وغيرهم وطريقة معالجة قضاياهم وإخلاء سبيلهم في مرحلة الحكومة السابقة.

رابعاً.. إن من يريد الإصلاح ومكافحة الفساد والجريمة المنظمة عليه أن يبدأ في إصلاح مؤسسات السلطات الثلاثة ، التشريعية ، والتنفيذية ، والقضائية ، إضافة إلى وضع القوانين الرادعة لمن تسول له نفسه للاعتداء على المال العام ، وتفعيل قانون من أين لك هذا ؟ وتطبيقه بشكل صارم على الجميع.

ـ إن التحالف الوطني لعشائر العراق والقوى المتحالفة معه يرى أن زعماء الفساد من قادة ورؤساء الكتل والتيارات والأحزاب والكارتلات الإقتصادية المدعومين إقليمياً ودولياً هم من شكلوا هذه الحكومة، وإن خطوات {المندوب السامي} توم باراك ورئيسه الفاسد ترامب جاءت بعد إخفاقهم لإدارة الصراع في المنطقة.

فإذا كانوا جادين بدعم الحكومة الجديدة والوقوف معها لإجراء الإصلاحات السياسية بشكل جذري ، فإن التحالف الوطني لعشائر العراق سوف يراقب الموقف بدقة وبعدها يتخذ الخطوات اللازمة التي تخدم المصلحة الوطنية حيث التأييد للحكومة من عدمه من أجل إنقاذ البلاد.

اعلان داخل الخبر بعد الوسوم
أخبار ذات صلة

حزب الخضر البريطاني يصوت لتصنيف الصهيونية كشكل من أشكال العنصرية

إعلان العلمين 2026.. مخرجات القمة الرباعية لمصر والسودان وإريتريا والصومال

قادة إفريقيا في العلمين.. تحركات لدعم مشروعات التنمية وتنفيذ أجندة 2063

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات وآراء
مقال رئيس التحرير
اعلان الويدجت 1
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
اعلان الويدجت 2