أثار إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل قائد كتيبة خلال العمليات العسكرية في جنوب لبنان اهتمامًا واسعًا، بعدما أعاد تسليط الضوء على الكتيبة نفسها التي ارتبط اسمها سابقًا بقضية الطفلة الفلسطينية هند رجب في قطاع غزة.
ووفق بيان الجيش، قُتل المقدم دور غيداليا بن سمحون، قائد الكتيبة 52 التابعة للواء المدرع 401، إلى جانب ثلاثة جنود آخرين، إثر استهداف دبابتهم خلال الاشتباكات الجارية جنوب لبنان.
وذكرت تقارير عبرية، من بينها صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أن القائد القتيل يُعد رابع ضابط يتولى قيادة الكتيبة 52 ويتعرض للقتل أو الإصابة منذ تصاعد العمليات العسكرية في غزة ولبنان.
وأعاد الحادث فتح ملف الكتيبة 52، التي تواجه اتهامات حقوقية دولية على خلفية حادثة مقتل الطفلة هند رجب (6 سنوات) وعدد من أفراد عائلتها في مدينة غزة مطلع عام 2024، بعد استهداف المركبة التي كانت تقلهم، ثم قصف سيارة إسعاف كانت في طريقها لإنقاذهم.
وفي مايو 2025، تقدمت جهة حقوقية تحمل اسم “مؤسسة هند رجب” بشكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد عدد من قادة الكتيبة، متهمة إياهم بارتكاب جرائم حرب.
وتشير معلومات متداولة إلى أن الكتيبة شهدت تغييرات متكررة في قيادتها خلال الفترة الأخيرة نتيجة إصابة عدد من قادتها في العمليات العسكرية المتواصلة.
الطفلة هند رجب