أثار الجاسوس الإسرائيلي السابق جوناثان بولارد جدلًا واسعًا بعد تصريحات دعا خلالها إسرائيل إلى الاستعداد لمواجهات عسكرية جديدة، متحدثًا عن احتمال نشوب حرب مع مصر وتركيا خلال المرحلة المقبلة.
وقال بولارد، خلال مقابلة مع قناة إسرائيلية في القدس، إن إسرائيل مطالبة بالاستعداد لما وصفه بـ«العاصفة القادمة»، معتبرًا أن مصر وتركيا قد تمثلان الجبهة التالية بعد إيران، وفق ما أوردته تقارير إعلامية تناولت تصريحاته.
وتأتي تصريحات بولارد بالتزامن مع دخوله الحياة السياسية الإسرائيلية وانضمامه إلى حزب «إسرائيل أولًا» اليميني، في خطوة تتزامن مع تحركاته لخوض الانتخابات المقبلة للكنيست.
كما تضمنت تصريحاته دعوات متشددة تجاه إيران، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وملفات أمنية وعسكرية متشابكة.
وأثارت تصريحات الجاسوس الإسرائيلي السابق تفاعلًا واسعًا، خصوصًا فيما يتعلق بحديثه عن مصر وتركيا باعتبارهما تهديدًا استراتيجيًا محتملًا لإسرائيل، إلا أن ما ورد على لسانه لا يعني وجود إعلان رسمي عن حرب أو خطة معلنة لمهاجمة مصر.
ويُعد جوناثان بولارد من أشهر قضايا التجسس المرتبطة بإسرائيل في الولايات المتحدة، بعدما أُدين بالتجسس لصالح إسرائيل وقضى نحو ثلاثة عقود في السجن الأمريكي قبل الإفراج عنه.

