في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، شعر عدد من المواطنين في القاهرة الكبرى ومحافظات مجاورة بهزة أرضية، دفعت الكثيرين للبحث عن تفاصيلها ومدى تأثيرها، فيما أعلن المعهد القومي البحوث الفلكية والجيوفيزيقية نتائج الرصد الأولية للهزة.
وأوضح المعهد أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت الهزة في تمام الساعة الثالثة صباحًا، بقوة تراوحت بين 5.5 و5.6 درجة على مقياس ريختر، مشيرًا إلى أن مركزها وقع شرق القاهرة بمنطقة خليج السويس، على عمق 10 كيلومترات، وعلى مسافة تقارب 38 كيلومترًا شمال شرق العاصمة.
وأضاف أن الهزة نتجت عن نشاط محدود بأحد الصدوع المعروفة في منطقة خليج السويس، وهي من المناطق التي تشهد نشاطًا زلزاليًا طبيعيًا، لافتًا إلى أن مدة الشعور بالهزة بلغت نحو 30 ثانية.
وأكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الزلزال لا يُعد من الزلازل القوية وفق التصنيف العالمي، موضحًا أن المعهد رصد حتى الآن خمس هزات تابعة، إلى جانب ست هزات ارتدادية بلغت قوتها أقل من 3 درجات على مقياس ريختر، ولم يشعر بها المواطنون.
وأشار إلى أن فرق الرصد تتابع النشاط الزلزالي على مدار الساعة، مؤكدًا استقرار الأوضاع وعدم تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات نتيجة الهزة الأرضية، مع استمرار المراقبة تحسبًا لأي مستجدات.

