شهدت الساحات والميادين الإسبانية احتفالات عارمة عقب إطلاق صافرة النهاية التي أعلنت تأهل الماتادور الإسباني إلى نهائي كأس العالم، بعد فوزه المثير والثمين على نظيره الفرنسي.
ولم تقتصر هذه الاحتفالات على الهتافات الرياضية والألوان الحمراء والصفراء المميزة للمنتخب الإسباني، بل برزت لفتة تضامنية لافتة تصدرت المشهد الإعلامي ومنصات التواصل الاجتماعي.
علم فلسطين يزين احتفالات الماتادور
ورفعت حشود من الجماهير الإسبانية المحتشدة في العاصمة مدريد وعدة مدن رئيسية العلم الفلسطيني جنباً إلى جنب مع الأعلام الإسبانية، تعبيراً عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية وسط هتافات تدعو للسلام والحرية.
الرياضة تجمع الشعوب، ورسالتنا اليوم من قلب مدريد هي رسالة تضامن وإنسانية تصل إلى العالم أجمع.
— أحد المشجعين الإسبان في ساحة “سول” بمدريد
تفاعل واسع وتأثير منصات التواصل
وانتشرت الصور ومقاطع الفيديو التي توثق رفع الأعلام الفلسطينية كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد آلاف المتابعين بالوعي الإنساني للجماهير الإسبانية وقدرتهم على استغلال المحافل الرياضية الكبرى لإرسال رسائل تضامنية ذات أبعاد عالمية.
وتأتي هذه اللقطات لتؤكد من جديد حضور القضية الفلسطينية المستمر في كبرى المناسبات الرياضية العالمية، حيث تحولت مدرجات المونديال وساحاته الاحتفالية إلى منصة حرة للتعبير عن التضامن الشعبي العابر للقارات.

