جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراته لإيران، مؤكدًا أن بلاده تفضل التوصل إلى اتفاق مع طهران، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن واشنطن تمتلك خيارات أخرى إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
وخلال تصريحات أدلى بها للصحفيين داخل المكتب البيضاوي، قال ترامب إن الولايات المتحدة أمام خيارين فقط في التعامل مع الملف الإيراني، يتمثلان في إبرام اتفاق أو “إنهاء المهمة”، معتبرًا أن تنفيذ الخيار العسكري لن يكون أمرًا صعبًا إذا استدعت الظروف ذلك.
ترامب يوجه رسالة حاسمة لإيران
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه يفضل الحلول السياسية، موضحًا أن الهدف هو تجنب أي تداعيات قد تؤثر على الشعب الإيراني، الذي يقدر عدده بنحو 91 مليون نسمة، مؤكدًا أن واشنطن لا ترغب في تصعيد يؤدي إلى مزيد من المعاناة.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة قادرة على استهداف البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك الجسور وشبكات الطاقة، خلال فترة زمنية قصيرة، لافتًا إلى أن إيران تعاني حاليًا من أزمة مالية، وأن واشنطن لم تقدم لها أي دعم مالي.
وتأتي تصريحات ترامب في أعقاب انتهاء الجولة الأخيرة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران دون الإعلان عن أي تقدم ملموس نحو اتفاق دائم، رغم استمرار وقف إطلاق النار المؤقت لمدة 60 يومًا، والذي يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام المسار الدبلوماسي بعد المواجهات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وتعكس تصريحات ترامب استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، في ظل حالة من الجمود التي تسيطر على المفاوضات، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه المرحلة المقبلة بشأن مستقبل العلاقات بين البلدين.

