أكد محمد رمضان أن فيلم «أسد» يمثل تجربة سينمائية استثنائية استغرقت سنوات من العمل والتحضير، مشيرًا إلى أن فريق العمل بذل جهودًا كبيرة وقدم العديد من التضحيات من أجل إخراج فيلم يليق بتاريخ ومكانة السينما المصرية والجمهور العربي.
وأوضح رمضان أن صُنّاع الفيلم حرصوا على تقديم عمل فني بمستوى يواكب الريادة التي حققتها السينما المصرية على مدار عقود، مؤكدًا أن المسؤولية كانت كبيرة في ظل الإرث الفني الذي تركه نجوم السينما المصرية عبر الأجيال.
وأشار إلى أن الفيلم يتضمن العديد من مشاهد الحركة والإثارة، لكنه في الوقت نفسه يحمل أبعادًا إنسانية ودرامية تستهدف مختلف الفئات العمرية، معربًا عن أمله في أن يحظى العمل بإعجاب الجمهور وأن يحقق التأثير المطلوب لدى المشاهدين.
وتدور أحداث فيلم أسد في مصر خلال القرن التاسع عشر، حيث يروي قصة “أسد”، العبد الذي يتمرد على واقعه بعد أن يجد نفسه في مواجهة قاسية مع أسياده إثر قصة حب ممنوعة تقلب مجرى حياته. ومع تصاعد الأحداث، يتحول الصراع الشخصي إلى مواجهة أوسع تحمل أبعادًا تتعلق بالحرية والعدالة ومصير العبودية في البلاد.
ويشارك في بطولة الفيلم كل من رزان جمال وعلي قاسم وكامل الباشا وإسلام مبارك وإيمان يوسف ومصطفى شحاتة وعمرو القاضي، بالإضافة إلى ظهور خاص لكل من ماجد الكدواني وأحمد داش.
ويحمل الفيلم توقيع المخرج محمد دياب، بينما شارك في كتابة السيناريو كل من شيرين دياب ومحمد دياب وخالد دياب، فيما وضع الموسيقى التصويرية الموسيقار هشام نزيه.

