تلقى منتخب البرازيل ضربة جديدة قبل مواجهته المرتقبة أمام منتخب النرويج في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب الجناح رافينيا، لاعب برشلونة الإسباني، بسبب عدم اكتمال تعافيه من الإصابة العضلية التي تعرض لها خلال منافسات البطولة.
وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن اللاعب لم يستعد جاهزيته البدنية بصورة كاملة، ليخرج رسميًا من حسابات الجهاز الفني في المباراة المقرر إقامتها مساء الأحد، فيما تظل فرص مشاركته قائمة حال نجاح المنتخب البرازيلي في التأهل إلى الدور ربع النهائي.
وكان رافينيا قد تعرض لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ خلال مواجهة البرازيل أمام هايتي، ما أجبره على مغادرة أرض الملعب قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يؤكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لاحقًا تفاصيل الإصابة وبرنامج علاجه.
ومنذ إصابته، غاب اللاعب عن مباراتي اسكتلندا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، واليابان في دور الـ32، ليستمر ابتعاده عن صفوف المنتخب في واحدة من أهم مراحل البطولة.
وأشارت التقارير إلى أن الجهاز الطبي لنادي برشلونة يتابع تطورات حالة رافينيا بشكل مستمر، بالتنسيق مع الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي، خاصة في ظل تكرار الإصابات العضلية التي تعرض لها اللاعب خلال العام الجاري، وهو ما أثار مخاوف بشأن جاهزيته البدنية.
وخضع رافينيا خلال الأيام الماضية لبرنامج تأهيلي وتدريبات فردية لتقييم مدى استجابته للعلاج، إلا أن الفحوصات الأخيرة أكدت عدم جاهزيته للمشاركة أمام النرويج، رغم رغبة المدير الفني كارلو أنشيلوتي في الاستفادة من خدماته خلال المباراة.

