كشف وزير الدفاع التركي يشار غولر أن بلاده تواصل دراسة عدد من الخيارات لتطوير منظومة الدفاع الجوي، من بينها شراء منظومتي “باتريوت” الأمريكية و”سامب-تي” الأوروبية، في إطار خطة تستهدف رفع كفاءة القدرات الدفاعية التركية.
وأوضح غولر، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام تركية، أن أنقرة تعمل على تلبية متطلبات القدرات الدفاعية التي يحددها حلف شمال الأطلسي (الناتو) بحلول عام 2029، مؤكدًا أن تحديث منظومات الدفاع الجوي يأتي ضمن أولويات المؤسسة العسكرية.
وفيما يتعلق بأوضاع الحلف، أكد وزير الدفاع التركي أن الناتو لا يمر بأزمة، بل يشهد مرحلة من التكيف مع المتغيرات الأمنية الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن الحلف لا يزال يمثل ركيزة أساسية للأمن والدفاع في المنطقة الأوروبية الأطلسية.
وتأتي هذه التصريحات قبل أيام من انعقاد قمة حلف الناتو المقرر استضافتها في العاصمة التركية أنقرة يومي 7 و8 يوليو، وسط تصاعد التحديات الأمنية في المنطقة.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى نشر منظومة “سامب-تي” الفرنسية الإيطالية داخل إحدى القواعد الجوية في ولاية قونية، ضمن ترتيبات دفاعية ينفذها حلف الناتو لتعزيز حماية المجال الجوي للحلفاء.
كما جرى إعادة نشر منظومة “باتريوت” الألمانية في ولاية ملطية، حيث تقع قاعدة كورجيك التابعة لمنظومة الدفاع الصاروخي للحلف، وذلك في إطار إجراءات تهدف إلى تعزيز الدفاعات الجوية التركية في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.
بالتوازي مع ذلك، تواصل تركيا تنفيذ مشروعها الوطني للدفاع الجوي المعروف باسم “القبة الفولاذية”، والذي يعتمد على منظومة دفاع متعددة الطبقات تشمل أنظمة قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، إلى جانب تقنيات الدفاع بالليزر، ضمن استراتيجية تستهدف تعزيز الاعتماد على الصناعات الدفاعية المحلية.

