أشارت تقديرات إسرائيلية إلى أن أي تدخل عسكري قد تنفذه سوريا ضد حزب الله يحمل مخاطر اندلاع مواجهة إقليمية واسعة، قد تمتد تداعياتها إلى إيران وتركيا، وسط استمرار حالة الترقب بشأن موقف القيادة السورية من هذا الملف.
ووفقًا لهذه التقديرات، يواصل الرئيس السوري أحمد الشرع تبني سياسة التريث، خشية انزلاق المنطقة إلى صراع واسع ذي أبعاد إقليمية وطائفية يصعب احتواؤه، رغم ما يُقال عن ضغوط تمارسها الولايات المتحدة والسعودية على دمشق لاتخاذ خطوات ضد حزب الله.
وتضيف التقديرات أن أي مواجهة محتملة قد تدفع القوات السورية إلى الانخراط في عمليات عسكرية بمناطق البقاع والضاحية الجنوبية في لبنان، مع احتمالات برد إيراني مباشر على سوريا، فضلًا عن إمكانية تدخل تركي، باعتبار أن أنقرة تُعد من أبرز الداعمين للإدارة السورية الحالية.
وفي المقابل، يتمسك الرئيس أحمد الشرع، بحسب التقديرات ذاتها، بأولوية إعادة الاستقرار الداخلي، والتركيز على التعافي من تداعيات الحرب وتحسين الأوضاع الاقتصادية، مع استمرار الضغوط الإقليمية والدولية المرتبطة بملف حزب الله، في ظل غياب مؤشرات على حسمه في المدى القريب.

