شهد مضيق هرمز، الخميس، عبور ثلاث ناقلات نفط عملاقة ترفع العلم السعودي، في خطوة تعكس عودة النفط السعودي النشاط الملاحي تدريجيًا إلى أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، وذلك عقب الإعلان عن اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد وإعادة فتح الممر الملاحي أمام حركة السفن التجارية.
وبحسب بيانات تتبع حركة السفن، تحمل الناقلات الثلاث نحو 6 ملايين برميل من النفط الخام، بعد انطلاقها من موانئ المملكة العربية السعودية على الخليج العربي، لتسجل واحدة من أكبر عمليات الشحن التي تعبر المضيق خلال الأسابيع الأخيرة.
وخلال الأشهر الماضية، اتجهت السعودية إلى تعزيز الاعتماد على ميناء ينبع الواقع على ساحل البحر الأحمر لتصدير جزء من شحناتها النفطية، في إطار إجراءات احترازية هدفت إلى ضمان استمرار تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية وسط التوترات التي شهدتها المنطقة.
ويرى مراقبون أن عودة الناقلات السعودية للعبور عبر مضيق هرمز تمثل إشارة إيجابية إلى تحسن الأوضاع الأمنية في الممر الملاحي، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لتجارة النفط العالمية، كما تعكس تراجع المخاوف المرتبطة باضطراب إمدادات الطاقة خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التطور في وقت تتابع فيه الأسواق العالمية عن كثب حركة الملاحة في الخليج العربي، لما لها من تأثير مباشر على أسعار النفط واستقرار أسواق الطاقة الدولية.

