كشفت السيدة المرتبطة بواقعة الفيديو المتداول والمنسوب لمدير التعليم الإعدادي بمحافظة القليوبية، عن صدور قرار بفصلها من عملها عقب الانتشار الواسع للمقطع عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.
وأكدت، في تصريحات صحفية، أنها فوجئت بقرار إنهاء خدمتها الوظيفية باعتباره أول تداعيات الأزمة التي صاحبت تداول الفيديو، مشيرة إلى أن ما حدث ألحق بها أضرارًا مهنية وشخصية كبيرة.
ونفت السيدة بشكل قاطع أي صلة لها بعملية تسريب أو نشر المقطع المتداول، مؤكدة أنها لم تقم بتداوله أو إرساله إلى أي جهة أو شخص، وأنها فوجئت بانتشاره على مواقع التواصل الاجتماعي شأنها شأن الآخرين.
وطالبت بضرورة إجراء تحقيقات دقيقة للكشف عن المسؤول الحقيقي عن تصوير ونشر الفيديو، مؤكدة أنها أصبحت متضررة بشكل مباشر من تداعيات الواقعة وما ترتب عليها من خسائر وظيفية واجتماعية.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بانتظار نتائج التحقيقات الرسمية وتحديد المسؤوليات بعيدًا عن الأحكام المسبقة.

