قُتل طفل فلسطيني، فجر الاثنين، إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه في وسط قطاع غزة، فيما أُصيب والده واعتُقل أحد أقاربه، في واقعة جديدة تأتي وسط اتهامات متواصلة بخرق تفاهمات وقف إطلاق النار.
وأفاد مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، بأن مستشفى شهداء الأقصى استقبل جثمان الطفل ريان بهاء أبو العجين، البالغ من العمر أربعة أعوام، بعد استهدافه بالرصاص من قبل قوات الاحتلال.
وأوضح الثوابتة أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على الطفل أمام والده، ما أدى إلى مقتله على الفور، كما أُصيب والده بهاء أبو العجين بطلق ناري في القدم، فيما جرى اعتقال أحد أقاربهما ويدعى خالد أبو غراب.
وأشار إلى أن الضحايا كانوا يتحركون خارج ما يُعرف بالخط الأصفر، داخل منطقة سبق الإعلان عنها باعتبارها “آمنة”، ولم يكونوا في نطاق المناطق المحظورة، مضيفًا أنهم كانوا في طريقهم لتفقد حمّامات زراعية تتبع أسرتهم قبل أن يفاجأوا بوجود قوة إسرائيلية متمركزة داخل أحد المنازل القريبة من الموقع.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية أفرجت عنهم لاحقًا عند معبر كيسوفيم، قبل أن يتم تسليمهم إلى مجموعات محلية، التي قامت بإلقائهم في منطقة وادي السلقا شرقي مدينة دير البلح.
وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار التحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة، مع تصاعد الاتهامات بشأن الانتهاكات التي تطال المدنيين رغم سريان اتفاقات التهدئة.

