شهد نهائي كأس العالم 2026 حضورًا عالميًا لافتًا، لم يقتصر على نجوم كرة القدم، بل امتد ليشمل شخصيات سياسية وملكية ومشاهير الفن والرياضة، خلال المباراة التي جمعت منتخبي إسبانيا والأرجنتين على ملعب “ميتلايف” بولاية نيوجيرسي الأمريكية.
واستحوذت العائلة المالكة الإسبانية على اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام، بعدما حضرت لمؤازرة منتخب “لا روخا”، حيث تواجد الملك فيليب السادس والملكة ليتيزيا، إلى جانب الأميرة ليونور والإنفانتا صوفيا، في المنصة الرئيسية لمتابعة النهائي.
وجاء الحضور الملكي ليؤكد أهمية الحدث بالنسبة لإسبانيا، التي خاضت المباراة سعيًا للتتويج بلقب جديد في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.
العائلة المالكة الإسبانية تتصدر المشهد في نهائي كأس العالم 2026
وقبل انطلاق اللقاء، شهد الاستاد حفلًا فنيًا ضخمًا تضمن عروضًا موسيقية واستعراضية شارك فيها عدد من أبرز نجوم الغناء العالمي، في أجواء احتفالية سبقت صافرة البداية.
كما حضر المباراة عدد من الشخصيات الشهيرة، من بينهم النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا بيكهام، والممثل الأمريكي توم كروز، بالإضافة إلى لاعب كرة القدم الأمريكية السابق جيه جيه وات وزوجته كيليا وات، إلى جانب صانع المحتوى الشهير “آي شو سبيد”، الذي حظي بتفاعل كبير من الجماهير.
وشهدت مراسم الافتتاح أيضًا دخول النسخة الأصلية من كأس العالم إلى أرضية الملعب في مشهد احتفالي مميز، بينما استضاف النهائي لأول مرة في تاريخ البطولة عرضًا ترفيهيًا بين شوطي المباراة، ليضيف بعدًا جديدًا إلى الحدث العالمي الذي استضافته الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.



