طالب الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، جميع المؤسسات الصحفية والإعلامية بضرورة الالتزام بالمعايير المهنية عند تغطية القضية المعروفة إعلاميًا بـ«بيت فاطم»، مؤكدًا أن الحفاظ على سرية بيانات الضحايا يمثل التزامًا أخلاقيًا ومهنيًا لا يجوز تجاوزه.
وأشار البلشي، في بيان، إلى رصد نشر بعض المنصات الإعلامية أسماء أو بيانات من شأنها الكشف عن هوية الضحايا، ضمن ما تم تداوله من تحقيقات القضية، مؤكدًا أن هذا النهج يتعارض مع قواعد العمل الصحفي ويمثل مساسًا بحقوق الضحايا في الخصوصية.
وشدد نقيب الصحفيين على أهمية الامتناع عن نشر أي معلومات أو صور أو تفاصيل قد تؤدي بشكل مباشر أو غير مباشر إلى التعرف على الضحايا، داعيًا إلى الاكتفاء بعرض تطورات القضية في إطار يحترم القانون ويحافظ على كرامة المتضررين.
وأكد أن تناول هذا النوع من القضايا يتطلب قدرًا كبيرًا من المسؤولية، مع الالتزام بالضوابط القانونية المنظمة لنشر التحقيقات، بما يضمن عدم التأثير على سير العدالة أو الإضرار بحقوق أطراف القضية.
واختتم البلشي بيانه بالتأكيد على أن الدور الحقيقي للصحافة هو الدفاع عن حقوق الضحايا وتسليط الضوء على الجريمة، دون أن تتحول التغطية الإعلامية إلى سبب في تعريضهم لمزيد من الضغوط أو الوصم المجتمعي.

