استقبل خالد البلشي، نقيب الصحفيين، وفدًا من النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار، برئاسة مجدي البدوي، لبحث عدد من الملفات والقضايا المشتركة، وفي مقدمتها حماية حقوق الصحفيين والعاملين بقطاع الصحافة والإعلام، والتصدي للكيانات الوهمية ومنتحلي الصفة.
وتناول اللقاء سبل مواجهة الكيانات التي تستغل حاجة الشباب للعمل في مجال الصحافة والإعلام، من خلال منحهم كارنيهات أو مستندات توحي بحصولهم على صفة مهنية أو نقابية دون سند قانوني.
وحضر الاجتماع جمال عبدالرحيم، سكرتير عام نقابة الصحفيين، ومحمد سعد عبدالحفيظ ومحمود كامل، وكيلا النقابة، وهيثم جويدة، رئيس اللجنة المهنية بالقاهرة، وأسامة داود، عضو مجلس نقابة الصحفيين الأسبق، ومحمد ربيع، عضو الجمعية العمومية بمؤسسة «أخبار اليوم».
نقابة الصحفيين تبحث تصحيح الأوضاع بعد الأزمة الأخيرة
ويأتي الاجتماع في إطار العلاقات التي تجمع نقابة الصحفيين والنقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار، وحرص النقابتين على الدفاع عن حقوق العاملين بالقطاع والحفاظ على المهنة، والتصدي للممارسات التي قد تضر بأوضاع الصحفيين والعاملين أو تسيء إلى المؤسسات والنقابات المهنية.

كما ناقش اللقاء الأزمة التي أثيرت مؤخرًا، حيث اتفق المشاركون على مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى تصحيح الأوضاع التي كشفت عنها الأزمة، بما يضمن تنظيم العلاقة بين الأطراف المعنية، ويحافظ على الحقوق القانونية والمهنية للصحفيين والعاملين.
نقابة الصحفيين: إجراءات جديدة لمواجهة الكيانات الوهمية وحماية المهنة
وتطرق الاجتماع إلى انتشار بعض الكيانات الوهمية التي تستغل رغبة الشباب في العمل بمجال الصحافة والإعلام، وتوهمهم بالحصول على صفة صحفية أو مهنية من خلال منحهم كارنيهات أو مستندات دون سند قانوني، بما يمثل إساءة للمهنة ويعرض الشباب للاستغلال.
وأكد المشاركون ضرورة التعامل مع هذه الظاهرة بجدية وتنظيم، والعمل على توضيح الجهات والكيانات التي تملك قانونًا حق منح الصفة المهنية أو النقابية، لمنع استغلال اسم الصحافة والنقابات لتحقيق مصالح شخصية أو تحصيل أموال من الشباب مقابل وعود بالحصول على صفة مهنية أو فرصة عمل.
وشدد الاجتماع على أهمية استمرار التنسيق بين نقابة الصحفيين والنقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار، باعتبار أن حماية المهنة والعاملين بها مسؤولية مشتركة، وأن التصدي للكيانات الوهمية يتطلب تعاونًا بين الأطراف النقابية المعنية، إلى جانب رفع وعي الشباب بحقيقة هذه الكيانات ومخاطر التعامل معها.
واتفق المشاركون على مواصلة التواصل والتنسيق خلال الفترة المقبلة، واستكمال الإجراءات اللازمة لمعالجة الملفات التي جرى طرحها خلال الاجتماع، بما يسهم في حماية حقوق الصحفيين والعاملين، والحفاظ على مكانة مهنة الصحافة، والتصدي لمحاولات انتحال الصفة أو استغلال اسم النقابات في غير الأغراض التي أنشئت من أجلها.

