كشفت الفنانة ميسرة عن تفاصيل عدد من المحطات المهمة في حياتها الفنية، متحدثة عن أسباب ابتعادها عن الدراما خلال السنوات الماضية، وتأثير حصرها في نوعية معينة من الأدوار على مسيرتها، إلى جانب آرائها بشأن أوضاع الفنانين المادية وعلاقتها المحدودة بمنصات التواصل الاجتماعي.
وخلال استضافتها في برنامج «ورقة بيضا» مع الإعلامية يمنى بدراوي على قناة النهار، أكدت ميسرة أن مشاركتها في فيلم «السفارة في العمارة» أمام عادل إمام تُعد من أبرز التجارب الفنية في مشوارها، مشيرة إلى أنها لا تشعر بأي ندم تجاه المشاركة في العمل الذي ترك بصمة كبيرة لدى الجمهور.
وأوضحت أن الصورة المتداولة حول حصول جميع الفنانين على أجور مرتفعة لا تعكس الواقع بشكل كامل، مؤكدة أن هناك تفاوتًا كبيرًا في الأجور بين نجوم الصف الأول وباقي العاملين في الوسط الفني، فضلاً عن فترات التوقف الطويلة التي قد يمر بها بعض الفنانين دون ارتباط بأعمال جديدة.
وفي سياق آخر، أشارت ميسرة إلى أنها فكرت في تنفيذ مشروع خاص بعيدًا عن التمثيل، لكنها ترى أن الظروف الحالية تجعل الإقدام على أي استثمار جديد خطوة تحتاج إلى دراسة دقيقة.
كما تحدثت عن علاقتها المحدودة بمواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها تفضل الظهور للجمهور عندما يكون لديها محتوى أو رسالة تستحق المشاركة، رغم تلقيها عروضًا متكررة للنشاط عبر بعض المنصات الرقمية.
وتطرقت الفنانة إلى تجربتها الغنائية السابقة، موضحة أن توقيت طرح ألبومها آنذاك تزامن مع صدور عدد كبير من الأعمال الغنائية، ما أثر على فرص انتشاره بالشكل الذي كانت تتطلع إليه.
وفي ختام حديثها، أشادت بعدد من نجوم الساحة الفنية، معتبرة أن كريم عبد العزيز من أبرز النجوم حاليًا بفضل تنوع أعماله، كما أثنت على اختيارات كل من منى زكي ومنة شلبي لأدوارهما الفنية، مؤكدة أن شخصية رانيا يوسف الحقيقية تختلف كثيرًا عن الصورة التي تظهر بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

